Showing posts with label قصاقيص. Show all posts
Showing posts with label قصاقيص. Show all posts

حكاية طيف


حكاية طيف


Sabrysoft رسالة لن تصل

في ليلة من ليالي الشتاء الممطرة بينما انا في طريقي إلي البيت بعد يوم عمل طويل وشاق استنفذ كل قواي وتركيزي جالسا بجوار السائق اشبه ما اكون نائما ودون سابق انذار وجدت وكأن الصباح قد أتى بجماله من بعيد يشق الليل بنوره احسست وكأني احلم او بجنة الخلد ذلك حينما لمحت تلك الاميرة التي تطل إلى عالمنا من اعالى السحاب ماذا اقول عنها وكيف اصف وأني لا اجد كلمات تصف ذلك القمر أهي بشر مثلنا ام اننى من التعب قد خلدت للنوم وكل ذلك حلم جميل ام انني قد وجدت ما كنت ابحث عنه حقا وطال انتظاره

وقع نظري عليها ويمر الوقت وظللت اتبعها بعيني دون ان تطرف حتى ابتعد السائق عنها وحينها اتخذ الامر ثوان حتى اتخذت قراري بالنزول لأحلق بها
غادرت السيارة وغيرت وجهتي وبدأت اسرع خطواتي كي الحق بها وانشغل تفكيري بكيف ابدأ معها الحديث وكيف لا ابدوا شابا متهورا معاكسا وهل لأني اقتنص فرصة كهذه اكن متهورا وماذا لو منعها حيائها ان ترد علي لايهم عندما اقابلها سأتكلم دون تفكير

مازلت امشي ابحث يمينا ويسارا ولم اجد شيئا وكأن قطعة من سكر وقد ذابت.. اسرع بخطواتي اكثر حتى وصلت لمفترق طرق يا اللهي من اي طريق اسلك اهتديت بإحساسي ان اتخذ احدهم وبدأت احدث نفسي ان كان في الامر نصيب لوجدتها
يمر الوقت ولا اثر لها.. تعاودني الافكار بأن ما رأيته إنما كان طيفا جميلا أتاني خلسة ولكن كيف وأنا يقظ لربما كان من التعب يتصور عقلي ماليس موجودا وألهذه الدرجة وصلت
غيرت وجهتي ثانية لطريق بيتي امشي بخطوات هادئة اركل الاحجار الصغيرة بلا اهتمام فمازل عقلي متعلق بطيف جميل رأيته يوما وياليت فقط عقلي.


محمد صبري

حب مع إيقاف التنفيذ


حب مع إيقاف التنفيذ


Sabrysoft حب مع إيقاف التنفيذ

مازلت اتذكر ذلك اليوم عندما كنت بالصف الثالث الابتدائي
الذي شاهدت فيه فيلما رومانسيا اشبه بقصة روميو وجوليت
كان قلبي يرفرف مع احداث الفيلم ودموعي تزرف عند الفراق واللقاء والتضحية
اجبرني عقلي ان اتذكر تلك البنوتة التي تجلس في المقعد الثالث والتي لم اكلمها قط
لا اعلم لماذا.. فهل تشبه بطلة الفيلم ام تشبه تلك فتاة الاحلام التي كونّها عقلي رغما عني
لم اقاوم.. سلمت قلبي دون تردد وتخيلت ابطال جدد لأحداث جديدة متزامنة مع أحداث الفيلم
انتهى الفيلم ولم انتهى انا من التفكير بها ... فقد احببتها
نعم ذلك هو الحب الذي يدخل القلوب دون موعد او سابق انذار

يـــارا

يـــارا

Sabrysoft يارا

وبعدما زفرت الآه من أعماقي مرددا بم التعلل؟
لا أهل ولا وطن ولا نديم
فقررت ان يكون لي صديقة فى ارض لا نسوة لها ولا حريم
دخلت تلك المزرعة الصغيرة فوجدتها فى انتظاري
تنظر لي على إستحياء
أعجبني قوامها وجرأة نظرتها
فتقدمت إليها بقلب اشجع من ميل جيبسون
وكان قد اخضر وجهها خجلا ناظرة إلى الأرض

ألفــريد... الجزء الأخير

ألفــريد
Sabrysoft ألفريد
حينها صمت صمتا طويلا
اخذت صوفيا فى الحديث معي ولكنى لا اسمعها فعقلي ينهار من التفكير
ومن تلك اللحظة لم اخبر صوفيا ولا كريس اي شىء بعدها
حتى صارت لي حياة خاصة لا يعلمها غيري
فكنت اظهر حياتي بشكل طبيعي امامهم اثناء عملنا
حتى إذا انصرفوا اخذت فى التفكير والتحليل والبحث
فجاء يوما خطر ببالي ان ابحث عن نفسي على شبكة المعلومات

وإذا هى المفاجأة

ألفــريد... الجزء الخامس

ألفــريد
Sabrysoft ألفريد
كنت أحيانا من كثرة الاعمال والضغط المتواصل يغشى علي
فلا ارى ولا اسمع شيئا فأنفصل عن الحياة بشكل تام
حتى اجد نفسي ثانيا فى المختبر استعيد قوتي
اكنت اظن فى بداية الامر ان ذلك كان سببه من العمل المتواصل كما قال لي كريس
ولكني لاحظت ان ذلك يحدث لي بشكل دوري وفى اوقات محددة
الامر بدأ يكون مدهشا
ولم اصدق ما توصلت إليه ولكني وصلت إلى درجة من الاستنتاج أنى اعلم متى سيغشى علي ذلك محال
اخذني الفضول للتتبع الامر

ألفــريد... الجزء الرابع

ألفــريد
Sabrysoft ألفريد
تعاود المحاورة إدارة الحديث بعد تركيز عميق ظهر عليها اثناء كلامي
- مستر ألفريد... اعذرني إن كنت سأتدخل فى حياتك بشكل ما ولكن اسحملي ان اطرح عليك سؤالا... ألم تحب؟
سمعت تلك الكلمة وقد تجمد جسدي وشخصت عيناي
فرددت وراها فى عجب:
أحب؟!!
فأجابة برأسها تأكيد لسؤالي الذي ماهو بسؤال
ولكنه كان تعجبا منها بإنها تسأل عن تلك الكلمة بشكل سهل وبسيط لدرجة توحي إلي إنها لا تدرك أصلا ما معني الحب
فلا أعلم للحب معني إلا مع ذلك الكائن الرقيق
الذي يحنو علي ولا اجد ما يبرر لحنانه شىء
فهى بحنان امي وليست امي
اصمت معها احينا لا نفعل سوا النظر كل مننا فيري نفسه فى عيون الأخر
لم استطيع إخبارها ما اشعر به... فأخشى ان اسمع ما لا اريد ان اسمعه
فأعيش في عذابي هذا مستمتعا به بدلا من ان اقتل نفسي بسماع كلمات لربما لا اعرف معنى للحياة بعدها
قرأت الكثير من الروايات حتى استطيع ان اقرر ما يمكننى فعله تجاهها وكيف اصارحها
فقبل ان اكلمها قررت بأن امارس بعض التدريبات على مثل تلك المواقف
فعندما كنا نخرج سويا انا وفريق العمل او نقابل فريق آخر متعاون معنا من بلد آخرى فكنت بعد نظرات الإعجاب والاهتمام الغير مبرر من جميع من اقابلهن
كنت ألقي ببعض التلمحيات لعلاقة ما او مثل ذلك
فلا أجد منهن سوى صرخة ضحك تدوي فى المكان فيصمت الجميع وأنا فى حالة من الاحراج ن ذلك السلوك
لم يحدث ذلك الموقف مرة او مرتين بل كان يحدث عشرات المرات وان على عجب من امري اكرر ما افعل كل مرة على املا بنتائج مختلفة ابني عليها ما اواجه به صوفيا فكانت تقتلنى صرخة ضحكتها التي يجسمها لى عقلي

يتبع


M. Sabry

ألفــريد... الجزء الثالث

ألفــريد
Sabrysoft ألفريد
فريق العمل لا يدخرون وسعا كي يقفوا جانبي فى ما اسموه مولدي الجديد
ولكنهم قدموا لي النصيحة بألا افكر فيما مضى فقد مضى الكثير
وحان الآوان كي اعوض ما فات بمجد جديد
وهكذا بدأت حياتي وإندماجي التام بها
فكنت اكرس معظم اوقاتي فى البحث على شبكة المعلومات عن كل ما هو حديث وكل ما جديد
وبمجرد قراءة فكرة بسيطة في مكان ما
كنت اتوجه فى الحال واستدعي فريق العمل
لأفكر معهم واعرض عليهم تلك البذرة شجرة كاملة ناضج ثمارها
فلا ارى منهم سوى كل اهتمام فتدون صوفيا ما اقول ويتصل ألسكندر بفرق تنفيذ وكنت دائما اجد كريس يجلس بعيدا ينظر إلي بإبتسامة دائمة تشعرني بالاعتزاز والفخر
كنت اشعر من ذلك الرجل بشىء ما يربطني به
حتى جاء فى يوما ما فسألته:
- د. كريس ألا تربطني بك أى صلة قرابة
فإني اجد الكثير من الامور مشتركة بيننا بل والافكار ايضا ونفس توقيت الكلام سوى اننى الاحظ صمتك الدائم
فهمس دون ابتسامة وعيونه تحدق بي متأملا:
ما يربطنا ألفريد اكثر من صلة قرابة.. وإنك لن تدرك ما اقوله لك ولكني سأقوله.
فأخذ يهمهم بكلمات اسمعها بأذني احفظها عن ظهر قلب
وبعدما انصرف راجعت ما قال لي حتى افهمه ولكن لا جدوى.

يتبع


M. Sabry

ألفــريد... الجزء الثاني

ألفــريد
Sabrysoft ألفريد
ظهرت إبتسامة المحاورة مع إضاءة آلات التصوير
تطلق بعض الكلمات المشوقة للمشاهدين للمتابعة مبدية سعادتها للقاء
وبعد التقديم بدأت في توجيه الحوار لمستر ألفريد:
- مستر ألفريد الكثير ممن يتابعوننا يودوا لو تروي لنا كيفية نشأتك وكيف أصبحت لامعا لك اسما عالميا
ابتسم ألفريد ابتسامة مجاملة لجو الحوار بادئا كلامه:
- سيدتي... وددت لو تنادينني بألفريد دون ألقاب فأظن ان حواري اليوم لن يكن علميا اكثر من كونه إنسانيا
مستكملا حديثه
- أسمي ألفريد توماس هرفي
توماس هرفي اسم والدي الذي لم أراه قط
فلا اتذكر من حياتي الشخصية سوى الخمس سنوات الفائتة ولكني على علم تام بما حدث قبل تلك السنوات... وهناك فرق بين اتذكر واعلم
لربما يندهش البعض لما عرف عن
 حدية ذاكرتي اعلم شىء متناقضا لكن تلك هى الحقيقة 
فلا اتذكر بنفسي ولكنهم رووا لي الكثير من الحكايات التي تمت قبل الحادث
- اتذكر تلك اللحظات التي فتحت بها عيناي كي أجد نفسي بذلك المختبر وارى امامي د. كريستوفر يترقبني بكل حذر واهتمام
وبينما اتحرك واهمهم ببعض الكلام الغير مفهوم
اسمع صرخة كريس لتنهال بعده صراخات فريق العمل فى احتفالا بعودتي للحياة
فكان اول ما اسألت ... اين انا يا د. كريس؟

ألفــريد... الجزء الأول

ألفــريد
Sabrysoft ألفريد
ذهب مستر ألفريد للمختبر لإستكمال البحوث التي بدأها مع فريق العمل الذي سجل افضل نتائج بحث فى مجال الإلكترونيات على مستوى العالم
مستر ألفريد شخص هادىء لا ينطق بحرف ولا يتصرف أى تصرف إلا بعد دراسة عميقة تم بنائها على اسس علمية بحتة
العالم بأكمله وبعلمائه ودوا لو يقابلون مستر ألفريد للجلوس معه وسؤاله عن كل ما يخطر ببالهم
اصبح مستر ألفريد بفضل قراءته ومتابعته لأحدث ما وصل إليه العالم وابحاثه وذكاءه الخارق وسرعة بديهته عالما موسوعيا
لا يشعر بأي حرج عندما يسأله أي شخص يسأله عن أى شىء مهما كان
ولا يبالي بكم الاسئلة وصعوبتها فلا يحتاج إلا لبضع ثوان للتفكير والتركيز ليبهر الجميع بدقته وحدية ذاكرته
وفي ذلك اليوم حينما وصل للمختبر وجد جميع فريق العمل فى إستقابله
ولم يندهش لوجود بعض راوفع الكاميرات ووجود اشخاص يظهر عليهم المظهر الإعلامي
فتقدمت تلك السيدة إليه قائلة:
مستر ألفريد يسعدني أن اجري معك لقاء تلفزيوني قصير يشاهده الملايين بثا مباشرا فلا تخيّب رجائي
رد مستر ألفريد بكلمات ثابتة بها بعض الدبلوماسية التي يكسب بها جمهوره ومعجبيه يوما بعد يوما:
-على الرحب والسعة سيدتي ذلك يسعدني أيضا
ولكن قد قلتي إنه بثا مباشرا يشاهده العالم... أليس كذلك؟
-بلى مستر ألفريد
فخطى خطوات متزنة نحو الغرفة التي سيتم بها التصوير هو يطلب بعدم دخول الغرفة سوى السيدة التي ستجري معه الحوار ورجال التصوير
فنادت عليه صوفيا إحدى عباقرة القرن وواحدة من فريق العمل الذي يعمل معه:
- مستر ألفريد كيف لا يمكن لفريقك أن يشاهدك
فرد دون ان ينظر إليها ويظهر على كلامه بإبتسامة هادئة:

دموع تلميذ

دموع تلميذ
Sabrysoft ألفريد
لم أنسى عبراتي التي انهمرت يوما كنت فيه تلميذا بالصف الإبتدائي
كنت أهرول وسط الزحام شوارع قريتي
أحمل على ظهري شنطتي المدرسية التى تمتلىء بما يتمناه كل طفل
من حلوى
كنت اسمع دقات قلبي حينها كأجراس تملأ الكون
أزاحم كل ما يعترض طريقي حتى ألحق بالحافلة
ذلك وقبل موعد المدرسة ويوم العطلة الاسبوعية
ذلك اليوم الذي أحلم به بكل تفاصيله منذ أسبوع
وقبل نومي وسط الظلام تلك العيون التي تري ما يملي عليها خيالها
فسأرى المتحف الذي وصفته لي معلمتي
ونختتم اليوم بالحديقةالتي خططنا انا وزملائي للألعاب التي سنقضي بها الوقت
تساقطت مني عبراتي بحرا ورأيت حلمي يذوب
وصلت متأخرا عن الموعد
ذلك الإحساس بالندم والحسرة الذي يحرق قلوبنا
حينما نشعر بأننا تخاذلنا تجاه شيئا ما فنصل له بعد فوات الآوان
وياليت الدمع يشفي وإن كان لا يجدي
وياليت الندم يرجع لنا ما كنا نأمل


M. Sabry

الفستان الأبيض


الفستان الأبيض


كنت فى يوم من حياتي التى لا أتذكر كم يوم بها
أعيش يومي وكأنه دهر...ليس لأني حزين أو سعيد
وليس لأنى أنظر وأسمع آلاف المشاهد والكلمات
ولكن لأنني أحيا بإحساس كل دقيقة يحتاج لدهر من الزمان كى أصف ما أشعر به
هذه حياتي التي أحب أن أعيشها ببساطة دون تكلف وأحيا فيها بإحساسي الفطري
وأستمتع به كما هو... سعيد كان أو حزين
وتلك الكلمات أكتبها وأنا أتذكر عيونها التى لم أنسها
تلك الفتاة التي تعلق بها قلبي منذ نعومة أظافري
كانت تبكي علي بكاء الفطام إذ ما بعدت عنها
وكانت تراقب الأنظار من حولي عند حضور بعض المنافسين لها

يا جدتي العجوز

يا جدتي العجوز

أتذكر أحساسى حين أتكىء على الأريكة فى ذلك البيت البسيط بجانب جدتى العجوز
فلا أخجل منها عندما أضجع أمامها ساندا رأسى بيدى
كما يتكىء شهريار حين تبدا فاتنته بالحديث
حينها أكون قد ودعت الحياة بكل ما فيها
لأرجع وأتذكر أيام لم أعشها...فتحكى لى أيام عمرها
فقد توقفت حياتها عن كل ما هو آت لتأرخ وتحكى كل ما هو فات
تحكى لى حكاياتها المتفرقة قاصدة بكل منها أن تعطى لى فائدة معينة
فتدعم تلك الفائدة بالعديد من المواقف والحكايات
فمثلا تحكى لى عندما كانت صغيرة وكيف كانت أسرتها
وأمها وأبوها وأخوتها والمواقف التى كانت تحدث لها بالسوق عن تسوقها
لا أتعجب أنى أسمع تلك الحكايات مرارا وتكرارا وترويها لى وكأنى 
أسمعها لأول مرة
فقد تعودت على ذلك ولكنى لا أقاطعها خشية من إحراجها
فأرى سعادتها وهى تروى بشوق وحماس

فأصبّر نفسى تارة بأختبار ذاكرتى وتارة أهتم وألاحظ تفاصيل أدق فى الحكاية

شيء ما يتبعني

شيء ما يتبعني

عنوان هذه القصة القصيرة يبدو وكأنها قصة مخيفة ولعل ذلك ما يفر منه أصحاب القلوب الضعيفة
ولكني أطمئنك فهى ليست قصة مخيفة

 وعلى الجانب الأخر لعل هذا ما يجعل أصحاب القلوب الميتة تشعر بالملل فجاءوا على عجل كى يستمعون إلى شىء ما يشبع حبهم للرعب
الأمر لا يتعدى مواقف بسيطة فأنا اذكر ذلك اليوم الذى كنت اجلس بمفردى فى الشقة التى استأجرتها عند سفري
وبينما انا جالس على مكتبى فى غرفتى إذا بصوت باب الشقة يفتح
فلم اتحرك كى اتأكد مما سمعته لعلى اتوهم بصوت
ولكنى عندما صمت وتوقفت عن الحراك إذ بصوت باب الشقة يغلق
حينها حدقت عيناى برهة وفى أقل من ثوانى أفكر هل أذهب لأتحقق من الأمر
او ان خوفى سيمنعنى ويوهمنى أننى اتوهم
ذهبت فى حركات هادئة وعلى وضع الاستعداد لأى شىء

يوميات غريب بالقاهرة... اليوم السابع




يوميات غريب بالقاهرة

كان فاضل أسبوعين على ظهور النتيجة... نتيجة البكاريليوس... ربنا يستر
يارب يارب ياااااااااارب أنت عالم بحالى
يوم تلو الآخر يمر كالدهر وها نحن فى إنتظار النتيجة وها أنا أتصل بأمى وأبى وأختى وأخى كى أقول لهم
جيد جـــــــدا ترااااااااكمى

يوميات غريب بالقاهرة... اليوم السادس

يوميات غريب بالقاهرة

كل يوم راجع من الكلية الرائعة دى بعد ما تمص دمى كل يوم برجع كل يوم تسعة بليل ويارتنا بنعرف ننام كل سكشن إيشى كويز وإيشى ميد ترم وترم وكوير وميد ترم وترم دى أمتحانات وعملوها كلية
ساعتها بابا لما كان بيدخل عليا يلاقينى نايم على الكتاب كان بيطبطب عليا ويقولى قوم يابنى ذاكر وتفوق عشان تلاقى مكان تحت الشمس

أنت عارف يا خالد؟ إن شاء الله هفتحلك صيدلية 

يوميات غريب بالقاهرة ... اليوم الخامس

يوميات غريب بالقاهرة


عمري ماكنت أتخيل إنى ممكن أدخل كلية من الكليات اللى بيقولوا عليها كليات قمة
آه كنت بسمع كتير... يللا يابنى ذاكر تفوق مستقبلك
لكن كنت متأكد إنى مهما أذاكر برضو النتيجة هى هى
دكتور... عاوزينى أبقى دكتور بشرى يعنى كلية طب ... أحم آه ومالو طبعا يا بابا طبعا يا ماما من عيونى
دى بسيطة خالص أدوس على الزرار وأدخل كلية الطب
بشوف حواليا جبابرة فى التعليم والمذاكرة بالنسبالهم صفر على الشمال وياريتنى أحصل صفر اصلا
كان فى معنى كنت مفتقده أو يمكن عمرى ماحسيته
وما توفيقى إلاّ بالله... بذاكر آه دخلت الأمتحان وغلطت كتير أوى مما يؤهلنى إنى أفقد الأمل تماما عن الدكتور البشرى اللى كانوا نفسهم فيه

شــــىء ما ينقصنى

شــــىء ما ينقصنى

لا أعلم من أين أبدأ
ولكنى سأبدأ من لحظة ما فُتحت عيناى لهذه الحياة ولا أسمع إلاّ ضحكاتى
وإعجاب جموع الناس من حولى وشراء البسكوتات والشيكولاتات
كنت سعيدة سعادة غامرة
يوماً كنت فيه صغيرة ... طفلة لا تعلم من الدنيا سوى اللهو واللعب
ويوم بعد يوم بدأ عقلى فى الإدارك شيئا فى شيئا
نعم... أتذكر تلك اللحظات جيدا
كنت حينها فى مدرستى
عندما كنت أسمع زملاتى يحكون قصصهم القصيرة التى حدثت بالأمس
ويرددون أمى جائت لى بكذا أمى قالت لى كذا وكذا
وهذه تردد نفس الجمل وهذه وهذه
أصمت وأستمع وأسأل لماذا لم يكن لدى قصة مع أمى كى أرويها كما يرون
وفى يوم من الأيام 
أتت زائرة إلينا فى فصلنا والجميع يُهاب منها حتى الأساتذة
حينها رأيت زملاتى يبكون
لماذا...لا أعلم ؟
دخلت السيدة بكل قوة
ونظرت إلى فى دهشة
وسألتنى لماذا لاتبكى
فقلت لها ولماذا أبكى؟

يوميات غريب بالقاهرة... اليوم الرابع

يوميات غريب بالقاهرة

اليوم الرابع
يا أم خااالد... يا يوووسف
يا يوسف أجرى شوف طنط أم أسماء عاوزة أيه
تلاقيها جايبة طبق كنافة وللا قطايف
ياعم أنت كل تفكيرك فى بطنك ربنا يصبرنا عليك فى رمضان
أهو ياعم الدوك مش قولتلك حلويات من اللى قلبك يحبها
طب جبت بقى التمر اللى هنفطر بيه يا فالح
عيب عليك يا كبير أنا موصّى عم أبو علاء يحجزلى كيسين
لمض لماضة
بص يا خالد يا أخويا... الدنيا دى عاوزة المفهومية لكن خلى بقى المشارط اللى معاك دى تنفعك
أنت يللللاه
طول عمرك... تقول كلمتين وتجرى

يوميات غريب بالقاهرة... اليوم الثالث

يوميات غريب بالقاهرة

اليوم الثالث
يا حضرة لو سمحت فى تأشيرة بأسم سندريللا قايمة على الرحلة رقم 4350 رايحة دُبى
سندريللا... مش عارف أتخيل الحياة من غيرك هتبقى أزاى
يللا هى دى سنة الحياة
ناس تربّى وناس تيجى تتجوز على الجاهز حظك حلو يا عم محمد طب والله العظيم لو ماخدش باله منها شوف بقى هيحصله ايه
يللا يا ماما أدى الباسبور فين بقى عم البشمهندس محمد اللى هياكل على الجاهز دا
يوووه عليك يا خالد... بدل ما تدعيله يجي بالسلامة فاضله ساعات ويوصل
قد وصلت الطائرة الآتيه من مطار دبى الدولى
صوتها حلو أوى البت اللى بتتكلم فى الميكروفون دى
أنت ياض يا يوسف أحترم نفسك
أسمها بنت مش بت وأسكت بقى خلينا ندورعلى محمد

سندريـــللا 2000

سندريـــللا 2000

الطفلة الصغيرة التى تُدعى سندريللا التى ماتت أمها قبل أن تراها ومن حب والدها لها تزوج من أخرى كى تراعيها ولكن شائت الأقدار أن يمرض الأب ويموت ويترك سندريللا المسكينة تحت قبضة زوجة الأب التى ملىء قلبها القوة والحقد تجاه سندريلا البريئة التى كانت تتصف بكل أنواع الجمال وذلك ما كان يفتقده بنات زوجة الأب فكانت دائما تُسند أعمال البيت إليها وكانت تجعلها ترديتى الملابس القديمة المرقعة
وفى يوم من الأيام قام أمير البلاد بدعوة لكل الأسر كى يعلن عن أختياره للفتاة التى سيتزوجها
قامت على الفور زوجة الأب بشراء كل جديد لبناتها وقامت بزينتهما
وكانت تحلم سندريللا أن تذهب للحفل لإنها تعلم أنها أجمل من فى المدينة
وجاء اليوم المشهود وذهبت زوجة الأب والبنات وهما فى أبهى صورة وتركوا سندريللا وحيدة فى المنزل منهكة فى أعمال المنزل
وعندما فكرت فى الذهاب لم تجد شيئا جديدا ترتديه فأخذت تبحث عن الطيور والحيوانات لمساعدتها ولكنهم تخلوا عنها
فأخذت تنتظر الساحرة الطيبة لتأتى وتبدل حالها كما تعودت ولكن أنتظارها طال ولم يأتى حتى الساحرة الشريرة
ذهبت إلى الباب للخروج وجدته مغلقا... فلم تيأس وصعدت للطابق العلوى وقفزت من أعلى
فوقعت على أحدى قدميها فألمتها ألم شديد حتى إنها لا تمشى بإستواء
لم تبالى سندريللا البريئة بما يفعل الزمان معها ولم تيأس