ألفــريد

تعاود المحاورة إدارة الحديث بعد تركيز عميق ظهر عليها اثناء كلامي
- مستر ألفريد... اعذرني إن كنت سأتدخل فى حياتك بشكل ما ولكن اسحملي ان اطرح عليك سؤالا... ألم تحب؟
سمعت تلك الكلمة وقد تجمد جسدي وشخصت عيناي
فرددت وراها فى عجب:
أحب؟!!
فأجابة برأسها تأكيد لسؤالي الذي ماهو بسؤال
ولكنه كان تعجبا منها بإنها تسأل عن تلك الكلمة بشكل سهل وبسيط لدرجة توحي إلي إنها لا تدرك أصلا ما معني الحب
فلا أعلم للحب معني إلا مع ذلك الكائن الرقيق
الذي يحنو علي ولا اجد ما يبرر لحنانه شىء
فهى بحنان امي وليست امي
اصمت معها احينا لا نفعل سوا النظر كل مننا فيري نفسه فى عيون الأخر
لم استطيع إخبارها ما اشعر به... فأخشى ان اسمع ما لا اريد ان اسمعه
فأعيش في عذابي هذا مستمتعا به بدلا من ان اقتل نفسي بسماع كلمات لربما لا اعرف معنى للحياة بعدها
قرأت الكثير من الروايات حتى استطيع ان اقرر ما يمكننى فعله تجاهها وكيف اصارحها
فقبل ان اكلمها قررت بأن امارس بعض التدريبات على مثل تلك المواقف
فعندما كنا نخرج سويا انا وفريق العمل او نقابل فريق آخر متعاون معنا من بلد آخرى فكنت بعد نظرات الإعجاب والاهتمام الغير مبرر من جميع من اقابلهن
كنت ألقي ببعض التلمحيات لعلاقة ما او مثل ذلك
فلا أجد منهن سوى صرخة ضحك تدوي فى المكان فيصمت الجميع وأنا فى حالة من الاحراج ن ذلك السلوك
لم يحدث ذلك الموقف مرة او مرتين بل كان يحدث عشرات المرات وان على عجب من امري اكرر ما افعل كل مرة على املا بنتائج مختلفة ابني عليها ما اواجه به صوفيا فكانت تقتلنى صرخة ضحكتها التي يجسمها لى عقلي
يتبع
M. Sabry

تعاود المحاورة إدارة الحديث بعد تركيز عميق ظهر عليها اثناء كلامي
- مستر ألفريد... اعذرني إن كنت سأتدخل فى حياتك بشكل ما ولكن اسحملي ان اطرح عليك سؤالا... ألم تحب؟
سمعت تلك الكلمة وقد تجمد جسدي وشخصت عيناي
فرددت وراها فى عجب:
أحب؟!!
فأجابة برأسها تأكيد لسؤالي الذي ماهو بسؤال
ولكنه كان تعجبا منها بإنها تسأل عن تلك الكلمة بشكل سهل وبسيط لدرجة توحي إلي إنها لا تدرك أصلا ما معني الحب
فلا أعلم للحب معني إلا مع ذلك الكائن الرقيق
الذي يحنو علي ولا اجد ما يبرر لحنانه شىء
فهى بحنان امي وليست امي
اصمت معها احينا لا نفعل سوا النظر كل مننا فيري نفسه فى عيون الأخر
لم استطيع إخبارها ما اشعر به... فأخشى ان اسمع ما لا اريد ان اسمعه
فأعيش في عذابي هذا مستمتعا به بدلا من ان اقتل نفسي بسماع كلمات لربما لا اعرف معنى للحياة بعدها
قرأت الكثير من الروايات حتى استطيع ان اقرر ما يمكننى فعله تجاهها وكيف اصارحها
فقبل ان اكلمها قررت بأن امارس بعض التدريبات على مثل تلك المواقف
فعندما كنا نخرج سويا انا وفريق العمل او نقابل فريق آخر متعاون معنا من بلد آخرى فكنت بعد نظرات الإعجاب والاهتمام الغير مبرر من جميع من اقابلهن
كنت ألقي ببعض التلمحيات لعلاقة ما او مثل ذلك
فلا أجد منهن سوى صرخة ضحك تدوي فى المكان فيصمت الجميع وأنا فى حالة من الاحراج ن ذلك السلوك
لم يحدث ذلك الموقف مرة او مرتين بل كان يحدث عشرات المرات وان على عجب من امري اكرر ما افعل كل مرة على املا بنتائج مختلفة ابني عليها ما اواجه به صوفيا فكانت تقتلنى صرخة ضحكتها التي يجسمها لى عقلي
يتبع
M. Sabry