ألفــريد

ذهب مستر ألفريد للمختبر لإستكمال البحوث التي بدأها مع فريق العمل الذي سجل افضل نتائج بحث فى مجال الإلكترونيات على مستوى العالم
مستر ألفريد شخص هادىء لا ينطق بحرف ولا يتصرف أى تصرف إلا بعد دراسة عميقة تم بنائها على اسس علمية بحتة
العالم بأكمله وبعلمائه ودوا لو يقابلون مستر ألفريد للجلوس معه وسؤاله عن كل ما يخطر ببالهم
اصبح مستر ألفريد بفضل قراءته ومتابعته لأحدث ما وصل إليه العالم وابحاثه وذكاءه الخارق وسرعة بديهته عالما موسوعيا
لا يشعر بأي حرج عندما يسأله أي شخص يسأله عن أى شىء مهما كان
ولا يبالي بكم الاسئلة وصعوبتها فلا يحتاج إلا لبضع ثوان للتفكير والتركيز ليبهر الجميع بدقته وحدية ذاكرته
وفي ذلك اليوم حينما وصل للمختبر وجد جميع فريق العمل فى إستقابله
ولم يندهش لوجود بعض راوفع الكاميرات ووجود اشخاص يظهر عليهم المظهر الإعلامي
فتقدمت تلك السيدة إليه قائلة:
مستر ألفريد يسعدني أن اجري معك لقاء تلفزيوني قصير يشاهده الملايين بثا مباشرا فلا تخيّب رجائي
رد مستر ألفريد بكلمات ثابتة بها بعض الدبلوماسية التي يكسب بها جمهوره ومعجبيه يوما بعد يوما:
-على الرحب والسعة سيدتي ذلك يسعدني أيضا
ولكن قد قلتي إنه بثا مباشرا يشاهده العالم... أليس كذلك؟
-بلى مستر ألفريد
فخطى خطوات متزنة نحو الغرفة التي سيتم بها التصوير هو يطلب بعدم دخول الغرفة سوى السيدة التي ستجري معه الحوار ورجال التصوير
فنادت عليه صوفيا إحدى عباقرة القرن وواحدة من فريق العمل الذي يعمل معه:
- مستر ألفريد كيف لا يمكن لفريقك أن يشاهدك
فرد دون ان ينظر إليها ويظهر على كلامه بإبتسامة هادئة:
- تسطيعين أن تشاهدونني من تلفاز المختبر فى الغرفة المجاورة
عادت صوفيا: مستر ألفريد أرجوك فأنت لم ترفض لي طلب من قبل
قاطعها صوت ألفريد: صوفيا... أنتي تعلمين جيدا كم املك لكي من اعتزاز ولكن اليوم مختلف.
الكل فى حالة من الزهول لردة فعل مستر ألفريد حيث لم يعهدوا عليه مثل ذلك الأسلوب من قبل فكان لا يرفض لأحد طلبا بل كان يضحي كثيرا من حقوقه لإسعاد الأخرين وإرضائهم.
فظهر صوت عال بعض الشىء مندفعا:
- كيف تجبرنا على عدم الحضور ومشاهدتك فى التلفاز مثلنا مثل باقي الجموع.
إنه ألسكندر يعمل فى نفس الفريق
ظهرت يد على كتف ألسكندر في هيئة ليهدأ ألسكندر ويكف عن الكلام
فرد ألفريد وهو يقف بظهره إليهم متسألا:
- لما أسكته د. كريستوفر... دعه يكمل كلامه الذي هو نتيجة لعدم قدرته على استنتاج ما افعله بعد اليوم
ودون ان ينطق أحدا يأخذ مستر ألفريد قراره بدخول الغرفة للبدء فى اللقاء غالقا باب الغرفه
يتبع
M. Sabry

ذهب مستر ألفريد للمختبر لإستكمال البحوث التي بدأها مع فريق العمل الذي سجل افضل نتائج بحث فى مجال الإلكترونيات على مستوى العالم
مستر ألفريد شخص هادىء لا ينطق بحرف ولا يتصرف أى تصرف إلا بعد دراسة عميقة تم بنائها على اسس علمية بحتة
العالم بأكمله وبعلمائه ودوا لو يقابلون مستر ألفريد للجلوس معه وسؤاله عن كل ما يخطر ببالهم
اصبح مستر ألفريد بفضل قراءته ومتابعته لأحدث ما وصل إليه العالم وابحاثه وذكاءه الخارق وسرعة بديهته عالما موسوعيا
لا يشعر بأي حرج عندما يسأله أي شخص يسأله عن أى شىء مهما كان
ولا يبالي بكم الاسئلة وصعوبتها فلا يحتاج إلا لبضع ثوان للتفكير والتركيز ليبهر الجميع بدقته وحدية ذاكرته
وفي ذلك اليوم حينما وصل للمختبر وجد جميع فريق العمل فى إستقابله
ولم يندهش لوجود بعض راوفع الكاميرات ووجود اشخاص يظهر عليهم المظهر الإعلامي
فتقدمت تلك السيدة إليه قائلة:
مستر ألفريد يسعدني أن اجري معك لقاء تلفزيوني قصير يشاهده الملايين بثا مباشرا فلا تخيّب رجائي
رد مستر ألفريد بكلمات ثابتة بها بعض الدبلوماسية التي يكسب بها جمهوره ومعجبيه يوما بعد يوما:
-على الرحب والسعة سيدتي ذلك يسعدني أيضا
ولكن قد قلتي إنه بثا مباشرا يشاهده العالم... أليس كذلك؟
-بلى مستر ألفريد
فخطى خطوات متزنة نحو الغرفة التي سيتم بها التصوير هو يطلب بعدم دخول الغرفة سوى السيدة التي ستجري معه الحوار ورجال التصوير
فنادت عليه صوفيا إحدى عباقرة القرن وواحدة من فريق العمل الذي يعمل معه:
- مستر ألفريد كيف لا يمكن لفريقك أن يشاهدك
فرد دون ان ينظر إليها ويظهر على كلامه بإبتسامة هادئة:
- تسطيعين أن تشاهدونني من تلفاز المختبر فى الغرفة المجاورة
عادت صوفيا: مستر ألفريد أرجوك فأنت لم ترفض لي طلب من قبل
قاطعها صوت ألفريد: صوفيا... أنتي تعلمين جيدا كم املك لكي من اعتزاز ولكن اليوم مختلف.
الكل فى حالة من الزهول لردة فعل مستر ألفريد حيث لم يعهدوا عليه مثل ذلك الأسلوب من قبل فكان لا يرفض لأحد طلبا بل كان يضحي كثيرا من حقوقه لإسعاد الأخرين وإرضائهم.
فظهر صوت عال بعض الشىء مندفعا:
- كيف تجبرنا على عدم الحضور ومشاهدتك فى التلفاز مثلنا مثل باقي الجموع.
إنه ألسكندر يعمل فى نفس الفريق
ظهرت يد على كتف ألسكندر في هيئة ليهدأ ألسكندر ويكف عن الكلام
فرد ألفريد وهو يقف بظهره إليهم متسألا:
- لما أسكته د. كريستوفر... دعه يكمل كلامه الذي هو نتيجة لعدم قدرته على استنتاج ما افعله بعد اليوم
ودون ان ينطق أحدا يأخذ مستر ألفريد قراره بدخول الغرفة للبدء فى اللقاء غالقا باب الغرفه
يتبع
M. Sabry