يوميات غريب بالقاهرة

كان فاضل أسبوعين على ظهور النتيجة... نتيجة البكاريليوس... ربنا يستر
يارب يارب ياااااااااارب أنت عالم بحالى
يوم تلو الآخر يمر كالدهر وها نحن فى إنتظار النتيجة وها أنا أتصل بأمى وأبى وأختى وأخى كى أقول لهم
جيد جـــــــدا ترااااااااكمى
الله أكبر الله أكبر
لولا إننا كنا بنتكلم دولى كنا فضلنا كلنا على التلفون إلى ما يشاء الله
ماشى فى الشارع مش عااااارف من الفرحة أعمل أيه
أخـــــــــــــــيرا بعد 14 سنة تعلــــــــيم الحمد لله رب العالمين
آه كان نفسى أجيب المرتبة لكن سنة أولى بقى الله يجزيها شيلتنى مواد
قولت أنا مش هستسلم... رجعت البيت وشغلت وحياة قلبى وأفراحة وأعقدت أغنى وأرقص لوحدى
أيوة لوحدى... أصل كنت فرحان بجد وحسيت يعنى أيه نجاح بعد ماكنت شايف الفشل قدام عنيا... الحمد لله
ولكن لم يستمر الأحتفال طويلا
كنت عاوز ألحق أنزل شغل أعمل أى منظر بقى
أنا كدا بنسبالى الحياة بدأت وجه دورى
ويوم ورا التانى ورا التالت أسبوع شهر ولا حس ولا خبر
عديت على كل الشركات وبعت السى فى بتاعى ميدكال ريب وباى مرتب أوك ومعنديش مانع
أنتظر رنة الموبايل تفرح قلبي تقولى عندك إنترفيو حتى لو هسقط فيه
حتى الإنترفيو مش طايله
قولت مش مهم هنزل صيدلية
لفيت صيدلية صيدلية فيكى يا مصر القديمة
لكن الظاهر إن فى حاجة غلط بس مش عارف أيه هى
وإذا بى شركة مرموقة تتصل بى... وعندك إنترفيو يا برنـــــــــس
وااااو رجعت عمّال أراجع على كل حاجة عشان أستعد والبدلة بقى وظبط كل شىء
وعلمت الإنترفيو وكانت ثقة بقى أيه ملهاش حل لدرجة إن الراجل أتخنق منى
وقالى فى الأخر هنتصل بيك تانى لو فى نصيب
سمعت الكلمة وقولت يا حلولى ها... تتصلوا... بيا؟
بعدها بتلات أيام أتصلوا فعلا وتعالى يا شقيق قولت العرض جالك وعمال أفكر هقولهم كام
والراجل هو هو اللى مخنوق منى قالى بص أنت معندكش خبرة... قولت بس دا بيفاصل يعم... مش مهم نبدأ بأى حاجة
وقالى إحنا هنختبرك فترة الأول... كمااااان أيـــــه دا
ممممم أد ماكنت مضايق لإنى كنت فاكر إنهم هيشغولنى أد منا قولت الحمد لله بدل القعدة فى البيت
وهثبت نفسى بقى وهخليهم يتحايلوا عليا عشان أشتغل معاهم
يوم ورا التانى الشغل تقل لكن كنت بعمله
بس بحق ربنا ... كنت بتنك عليهمم تناكة... دا صاحب الشركة نفسه كنت بكلمه الند للند... دنا اللى كنت بحاسبه
وبعد فترة الإختبار ووقت التقييم وطول الفترة عمال أفكر أقولهم كام
ساعتها لما كنا مجتمعين أنا ومدير الشركة والميدر اللى كان فوقي
والإبتسامة الصفراء اللى كانت بتغطى بركان يريد أن ينفجر عندما سمعت... انت مش هتقدر تكمل معانا
M. Sabry