سكيزوفرينيا

الحياة ليست كما تبدو, الحياة بها عدد لا نهائي من الزوايا نرى منها فقط عدد معدود محصور ومهما كان العدد كبيرا لا يستطيع ان يكوّن نسبة للعدد الحقيقي للزوايا إن كان لها عددا من الاساس
عيناك التي ترى بها.. لربما ترى بها ما ليس موجودا ولا ترى بها ما يكون موجودا فمازالت هناك ألوان لا تراها ذلك وإن كان سببه قصورا في قدراتك فمازلت في وضع تشكر فيه نعمة القصور لإنك وببساطة لربما لا تسطيع ان تبرهن على وجود ما تراه
هناك من اختار ان يبيع عالمه من اجل ان يسمو بعقله إلى عالم لا يعيش فيه سواه والذين يسمح عقله لهم بالوجود في ذلك الفضاء الذي يبدو وكأنه ثقبا اسودا, فالفضاء عادة يحتوى على الارض وليس العكس
ذلك الطريق الذي ليس من السهل ان يكون به عودة وهناك إما ان تسلم عقلك لعقلك فلا تبالي بما يحدث حولك او انك مازلت تمتلك بعض الادراك وحينها ستعيش معذبا لإنك ستدرك انك سجين بين قضبان قصر الذي لا يسكنه إلاك
لا تجهد ذهنك كثيرا فمازال الكون لا نهاية له ومازالت الالوان لا نهاية لها ومازالت الانغام التي تصدرها الاوتار والهواء الخارج من آلات النفخ بعدد وترتيب وقوة لأحتمالات لا نهاية لها
ستعش ستعش وستمت ستمت.
محمد صبري

الحياة ليست كما تبدو, الحياة بها عدد لا نهائي من الزوايا نرى منها فقط عدد معدود محصور ومهما كان العدد كبيرا لا يستطيع ان يكوّن نسبة للعدد الحقيقي للزوايا إن كان لها عددا من الاساس
عيناك التي ترى بها.. لربما ترى بها ما ليس موجودا ولا ترى بها ما يكون موجودا فمازالت هناك ألوان لا تراها ذلك وإن كان سببه قصورا في قدراتك فمازلت في وضع تشكر فيه نعمة القصور لإنك وببساطة لربما لا تسطيع ان تبرهن على وجود ما تراه
هناك من اختار ان يبيع عالمه من اجل ان يسمو بعقله إلى عالم لا يعيش فيه سواه والذين يسمح عقله لهم بالوجود في ذلك الفضاء الذي يبدو وكأنه ثقبا اسودا, فالفضاء عادة يحتوى على الارض وليس العكس
ذلك الطريق الذي ليس من السهل ان يكون به عودة وهناك إما ان تسلم عقلك لعقلك فلا تبالي بما يحدث حولك او انك مازلت تمتلك بعض الادراك وحينها ستعيش معذبا لإنك ستدرك انك سجين بين قضبان قصر الذي لا يسكنه إلاك
لا تجهد ذهنك كثيرا فمازال الكون لا نهاية له ومازالت الالوان لا نهاية لها ومازالت الانغام التي تصدرها الاوتار والهواء الخارج من آلات النفخ بعدد وترتيب وقوة لأحتمالات لا نهاية لها
ستعش ستعش وستمت ستمت.
محمد صبري