ألفــريد

ظهرت إبتسامة المحاورة مع إضاءة آلات التصوير
تطلق بعض الكلمات المشوقة للمشاهدين للمتابعة مبدية سعادتها للقاء
وبعد التقديم بدأت في توجيه الحوار لمستر ألفريد:
- مستر ألفريد الكثير ممن يتابعوننا يودوا لو تروي لنا كيفية نشأتك وكيف أصبحت لامعا لك اسما عالميا
ابتسم ألفريد ابتسامة مجاملة لجو الحوار بادئا كلامه:
- سيدتي... وددت لو تنادينني بألفريد دون ألقاب فأظن ان حواري اليوم لن يكن علميا اكثر من كونه إنسانيا
مستكملا حديثه
- أسمي ألفريد توماس هرفي
توماس هرفي اسم والدي الذي لم أراه قط
فلا اتذكر من حياتي الشخصية سوى الخمس سنوات الفائتة ولكني على علم تام بما حدث قبل تلك السنوات... وهناك فرق بين اتذكر واعلم
لربما يندهش البعض لما عرف عن حدية ذاكرتي اعلم شىء متناقضا لكن تلك هى الحقيقة
فلا اتذكر بنفسي ولكنهم رووا لي الكثير من الحكايات التي تمت قبل الحادث
- اتذكر تلك اللحظات التي فتحت بها عيناي كي أجد نفسي بذلك المختبر وارى امامي د. كريستوفر يترقبني بكل حذر واهتمام
وبينما اتحرك واهمهم ببعض الكلام الغير مفهوم
اسمع صرخة كريس لتنهال بعده صراخات فريق العمل فى احتفالا بعودتي للحياة
فكان اول ما اسألت ... اين انا يا د. كريس؟
فأبتسم د. كريس وهو يحاول ان يهدىء من شدة فرحته مجيبا:
- كنت أعلم انك ستسأل هذا السؤال... عودا حميدا لك يا ألفريد
الكثير من التساؤلات التي كانت تدور فى عقلي
والجميع حولي يجيبون على جميع التساؤلات
وبعدما ان ارهق الجميع بكثرة اسألتي وفضولي الزائد
فأشعر بيد ناعمة ضم يدي فأنظر لتلك اليد ثم اتتبعها فى هدوء حتى اصل لتلك العيون الزرقاء
صوفيا كانت ترافقني حينما نتجول خارج المختبر
ستظل نظرات صوفيا التي تفضح إعجابها فى خيالي حين اخبرها بأسماء الشوارع والاماكن وكل شىء بل استطيع ان اخمن من اى الطرق نتجه كي نصل بأسرع واقصر طريق مع اننى لم ارخج كثيرا منذ عودتي من الحادث
نمشي سويا حتى نصل إلى الشاطىء
انظر لتلك السماء وذاك النهر واسمع تلك الالحان الطبيعية من شدو الطيور ممزوجة بقليل من النيسم وعزف الشجر
الكثير ممن حولنا يتفقدوننا بشكل ملحوظ
ومنهم الذي قد تجرد من الاحساس فيخرج من جرابه آلة تصوير صغيرة فيلتقط لي بجوار صوفيا صورا وهو فى حالة من الزهول.
كانت صوفيا برقتها تحكي لي عما مضى:
مستر ألفريد... لربما لا تتذكر كل ما حدث من قبل الحادث ولكني لم افارقك برهة فكنت معك منذ اللحظات الاولى كنت احلم باليوم الذي تعود فيه لنا سالما
فذلك الحادث التي تسبب فى فقدان ذاكرتك هو نفسه ذلك الحادث الذي جعلك بيننا الآن
كلماتها مع أنني لم استوعبها لكنى كنت اشعر انها صادقة
يتبع
M. Sabry

ظهرت إبتسامة المحاورة مع إضاءة آلات التصوير
تطلق بعض الكلمات المشوقة للمشاهدين للمتابعة مبدية سعادتها للقاء
وبعد التقديم بدأت في توجيه الحوار لمستر ألفريد:
- مستر ألفريد الكثير ممن يتابعوننا يودوا لو تروي لنا كيفية نشأتك وكيف أصبحت لامعا لك اسما عالميا
ابتسم ألفريد ابتسامة مجاملة لجو الحوار بادئا كلامه:
- سيدتي... وددت لو تنادينني بألفريد دون ألقاب فأظن ان حواري اليوم لن يكن علميا اكثر من كونه إنسانيا
مستكملا حديثه
- أسمي ألفريد توماس هرفي
توماس هرفي اسم والدي الذي لم أراه قط
فلا اتذكر من حياتي الشخصية سوى الخمس سنوات الفائتة ولكني على علم تام بما حدث قبل تلك السنوات... وهناك فرق بين اتذكر واعلم
لربما يندهش البعض لما عرف عن حدية ذاكرتي اعلم شىء متناقضا لكن تلك هى الحقيقة
فلا اتذكر بنفسي ولكنهم رووا لي الكثير من الحكايات التي تمت قبل الحادث
- اتذكر تلك اللحظات التي فتحت بها عيناي كي أجد نفسي بذلك المختبر وارى امامي د. كريستوفر يترقبني بكل حذر واهتمام
وبينما اتحرك واهمهم ببعض الكلام الغير مفهوم
اسمع صرخة كريس لتنهال بعده صراخات فريق العمل فى احتفالا بعودتي للحياة
فكان اول ما اسألت ... اين انا يا د. كريس؟
فأبتسم د. كريس وهو يحاول ان يهدىء من شدة فرحته مجيبا:
- كنت أعلم انك ستسأل هذا السؤال... عودا حميدا لك يا ألفريد
الكثير من التساؤلات التي كانت تدور فى عقلي
والجميع حولي يجيبون على جميع التساؤلات
وبعدما ان ارهق الجميع بكثرة اسألتي وفضولي الزائد
فأشعر بيد ناعمة ضم يدي فأنظر لتلك اليد ثم اتتبعها فى هدوء حتى اصل لتلك العيون الزرقاء
صوفيا كانت ترافقني حينما نتجول خارج المختبر
ستظل نظرات صوفيا التي تفضح إعجابها فى خيالي حين اخبرها بأسماء الشوارع والاماكن وكل شىء بل استطيع ان اخمن من اى الطرق نتجه كي نصل بأسرع واقصر طريق مع اننى لم ارخج كثيرا منذ عودتي من الحادث
نمشي سويا حتى نصل إلى الشاطىء
انظر لتلك السماء وذاك النهر واسمع تلك الالحان الطبيعية من شدو الطيور ممزوجة بقليل من النيسم وعزف الشجر
الكثير ممن حولنا يتفقدوننا بشكل ملحوظ
ومنهم الذي قد تجرد من الاحساس فيخرج من جرابه آلة تصوير صغيرة فيلتقط لي بجوار صوفيا صورا وهو فى حالة من الزهول.
كانت صوفيا برقتها تحكي لي عما مضى:
مستر ألفريد... لربما لا تتذكر كل ما حدث من قبل الحادث ولكني لم افارقك برهة فكنت معك منذ اللحظات الاولى كنت احلم باليوم الذي تعود فيه لنا سالما
فذلك الحادث التي تسبب فى فقدان ذاكرتك هو نفسه ذلك الحادث الذي جعلك بيننا الآن
كلماتها مع أنني لم استوعبها لكنى كنت اشعر انها صادقة
يتبع
M. Sabry