الطلاق في سطور
الطلاق... الكلمة التي يرتعد الجسد عند سماعها فيتجنب ذكرها الجميع وكأنهم حين تجنب الكلام عنها فإنها ستختفي من عالمنا او اصبحت لا احتمال لها في مجتمعاتنا
حينما تسأل اى شخص ماذا تعني لك كلمة الطلاق فيكون رده
الطلاق الكلمة التي ترعب اي شاب او فتاة خاصة الفتيات
لماذا خاصة الفتيات؟!
اعتقد ان الكلمة بدورها تؤثر على الاثنين بشكل مساو وعادل بشكل مطلق
لا نقول ان الشاب اذا طلق فيستيطع ان يكمل حياته بشكل طبيعي وان يتزوج الثانية والثالثة بدون ادنى مسؤولية او ان لديه شىء يخسره
وان الفتاة قبل الزواج ليست بعد الزواج فحياتها دمرت والاطفال الذين في حوذتها واحتمال زواجها الثاني لربما يكون قليل حظا وانها تتأثر بالطلاق اكثر من الرجل
تلك هى الكلمات المعتادة التى نسمعها ونشاهدها فى اعلامنا وثقافة انتشرت في مجتمعنا في الحقيقة ايها السادة الامر ليس كما يبدو
لابد وان نضع بعد الاحتمالات الغير فطرية والغريبة والتى يتصف بها احيانا الشباب واحيانا الفتيات
لربما سمعت القصة التى كان بطلها ذلك الرجل الذي فسدت زوجته عليه حياته بما تملك من جبروت وقلب حديدي وقسوة فأضطر ان يلوذ بحياته مطلقا اياها وفى استكمال لحياتها تركت له ابنائهم كي تصعّب عليه الامر اكثر ما هو عليه
فأصبحت هى حرة من حقها ان تجرب حظها مرة اخرى واخرى دون ادني مسؤولية من الاطفال الذين رزقها الله اياهم من كل تجربة وان ذلك الرجل الفطري الطبيعي خوفه على ابناءه يمنعه ان يأتي لهم بزوجة اب تقسو عليهم او يشعرون معها بعدم الامان والغربة فيقوم بدور الاب والام في آن واحد
لربما سمعت عن تلك القصة وإن لم تسمع فهى من المحتمل ان تحدث
ذلك لتوضيح بأن هناك احتمال لحدوث ظواهر غير فطرية يصاب بها الشاب احيانا والفتاة احيانا
ذلك لتوضيح ان الطلاق ليس يفرق بين رجل وأمراة وإذا قلنا ذلك فأعتقد اننا نقول بان الله ليس عادلا في شرعه حينما شرع الطلاق والحقوق
إنما نجد احيانا ان المراة ليست طبيعية ومجردة من اى فطرية تنشأ عليها اى ام
وكذلك نجد احيانا ان الرجل قد خلع زي الانسان بما يحمل من قلب طبيعي يشعر بفطرية وقلب يفكر بمنطقية
حينها فقط نستطيع ان نقول ان ظلم المرأة من الطلاق اكثر من الرجل او العكس انما سببه ان طرفا من الطرفين ليس بإنسان
حينئذ نسطيع ان نثبت ان الطلاق يؤثر على الطرفين بنفس المقدار
فإن كانت الام تحمل قلب خفاق على ابنائها وعلى استعداد ان تضحي بحياتها والدنيا وما فيها من اجل ابنائها فالرجل يحمل كل مظاهر الابوة والخوف على ذريته وعلى استعداد ان يبيع دمه على ان يكفل لهم حياة كريمة لا يمسسهم فيها ضر
ذلك فالرجل والمرأة حينها سيكونان على ادراك تام بما تحمل كلمة الطلاق من معنى ومن نتائج وعواقب
فى الحقيقة الطلاق لا يؤثر على الرجل او المرأة بشكل مباشر سوى بعض التغيرات فى حالتهم الاجتماعية فهى تستطيع ان تتزوج وهو يستطيع ان يتزوج وهى تسطيع ان تكمل حياتها بشكل طبيعي وهو ايضا
ليس من الطبيعي فقط ان نقول ان الزوج والزوجة لابد ان يعيشوا معا حياة ابدية وان خلاف ذلك لا يكون طبيعيا
فهناك الام التي مات زوجها وتكمل حياتها بزواج اخر او بغير زواج فهل هى غير طبيعية
او الزوج الذي ماتت زوجته ويكمل حياته مع ابنائه بزواج اخر او بغير زواج فهل هو غير طبيعي
فى الواقع الطلاق هو فسخ عقد الزواج بين الرجل والمرأة ليس إلا
والطرفين يستيطعوا ان يكملوا حياتهم بشكل طبيعي وكأن كل منهما ارمل او ارملة
وإن كان هناك بعض التأثر فإنما هو تأثر طفيف
حياة جديدة مرحلة جديدة كما ان الشاب او الفتاة قبل الزواج كانوا يعيشون مرحلة وبعد الزواج يعيشون مرحلة جديدة فإنما هي تغيرات اجتماعية ليس إلا وكذلك الطلاق
فإن كان الرجل والمرأة لا يتأثرون بالطلاق بشكل كلي... فمن يتأثر؟
المتأثر الحقيقي وليس مجرد تغيرات إجتماعية او مجرد دخول فى مرحلة جديدة... هو الطفل
تلك الصفحات البيضاء المخصص بعضها لتكتب فيها الام والاخر ليكتب فيها الأب
تلك الكاسات التي لابد ان تمتلىء من حنان الام وآمان الاب
لربما الطفل هو المتأثر الوحيد من تلك الحالة الشرعية التى هى ابغض الحلال عند الله
الخوف الطبيعي على ذلك الطفل لابد ان يكون من الاب والام معا
وفي تلك الاعراف السلبية المجتاحة لمجتمعنا بأن الرجل والمرأة بعد الطلاق فما هم إلا ألد الاعداء لبعض
لربما يكيدون لبعضهم ويكنون في صدروهم بغضا اكثر من بغضهم اسرائيل
فتحرم الام الاب من ابنائه وهى فى غاية السعادة ولا تعرف انها تحرم اطفالها اولا قبله
والاب الذي لا يبالى بصعوبة الحياة مادية كانت او معنوية وهو في غاية السعادة لانه يصعّب الامر على الام ولا يعرف ان اول من سيتأثر بعنده وقسوته هم اطفاله
عندما اتحدث مع اصدقائي عن بعض حالات الطلاق في دول الغرب وان الاب والام بعد الطلاق لربما لا يعرف احدا انهم مطلقين من حسن معاملتهم معا ذلك ليس حبا إنما خوفا على ذريتهم الجديدة والجيل الذي حباهم الله اياهم والقيم الانسانية التي تربوا عليهما فى مجتماعتهم وان هدفهم الاوحد هو ابنائهم ينشأوا في بيئة طبيعية تماما لا يتأثرون بأي عارض إجتماعي
يرد علي صديقي في كلمتين ... احلام يقظة
هو مدرك تماما ان ذلك لم ولن يحدث في مجتمع يشرب الجهل شربا
ويتحلى بجميع صفات اللاآدمية ويتفاخر بمعاركه وكم الخسائر الذي اوقع بها خصمه
ارى ان الطلاق من اهم المواضيع التي لابد ان تناقش اثناء فترة الخطوبة وقبل الزواج لابد ان نتخلى عن بعد العادات التى لا معنى لها
فحين ذكر كلمة الطلاق قبل الزواج فيغضب الجميع قائلا
"فال الله ولا فالك ان شاء الله مش هيحصل حاجة وحشة خلاص بقى اقفلوا السيرة دي"
ليس بالضرورة عندما يبدأ الشاب بالكلام عن الطلاق انه لديه استعداد له وانه لا يريد الاستقرار وان ذلك دليلا على استعداده إذا حدث خلاف ان يقوم بالطلاق فتخف منه الفتاه
وكأن كل من طلق قبل ذلك كان يقول عند الزواج انه سيطلق
وليس بالضرورة ان الفتاة اذا فتحت النقاش في ذلك الموضوع انها ليس لديها استعداد ان تعمّر البيت وان تكون الزوجة الصالحة التي ستحافظ على زوجها وبيتها وان الطلاق من ضمن حسباتها فيخاف منها الشاب
الزواج هو عقد شراكة حياتية بين شخصين
والطلاق هو اسوء حالة ممكن ان تتعرض لها تلك الشراكة
والشراكة التي لا يتم دارسة جميع زواياها الخسارة قبل المكسب وحالات الفشل قبل النجاح فلا تسطيتع ان تستمر مع اول تجربة ليست ناجحة
لابد ان يضعوا خطة لكل شىء صغيرا او كبيرا حتى طريقة تعاملهم معا وسط الخلاف كي يستطيعوا ان يصلوا بتلك السفينة وعليها قرة اعينهم لبر الامان
الطلاق... الكلمة التي يرتعد الجسد عند سماعها فيتجنب ذكرها الجميع وكأنهم حين تجنب الكلام عنها فإنها ستختفي من عالمنا او اصبحت لا احتمال لها في مجتمعاتنا
حينما تسأل اى شخص ماذا تعني لك كلمة الطلاق فيكون رده
الطلاق الكلمة التي ترعب اي شاب او فتاة خاصة الفتيات
لماذا خاصة الفتيات؟!
اعتقد ان الكلمة بدورها تؤثر على الاثنين بشكل مساو وعادل بشكل مطلق
لا نقول ان الشاب اذا طلق فيستيطع ان يكمل حياته بشكل طبيعي وان يتزوج الثانية والثالثة بدون ادنى مسؤولية او ان لديه شىء يخسره
وان الفتاة قبل الزواج ليست بعد الزواج فحياتها دمرت والاطفال الذين في حوذتها واحتمال زواجها الثاني لربما يكون قليل حظا وانها تتأثر بالطلاق اكثر من الرجل
تلك هى الكلمات المعتادة التى نسمعها ونشاهدها فى اعلامنا وثقافة انتشرت في مجتمعنا في الحقيقة ايها السادة الامر ليس كما يبدو
لابد وان نضع بعد الاحتمالات الغير فطرية والغريبة والتى يتصف بها احيانا الشباب واحيانا الفتيات
لربما سمعت القصة التى كان بطلها ذلك الرجل الذي فسدت زوجته عليه حياته بما تملك من جبروت وقلب حديدي وقسوة فأضطر ان يلوذ بحياته مطلقا اياها وفى استكمال لحياتها تركت له ابنائهم كي تصعّب عليه الامر اكثر ما هو عليه
فأصبحت هى حرة من حقها ان تجرب حظها مرة اخرى واخرى دون ادني مسؤولية من الاطفال الذين رزقها الله اياهم من كل تجربة وان ذلك الرجل الفطري الطبيعي خوفه على ابناءه يمنعه ان يأتي لهم بزوجة اب تقسو عليهم او يشعرون معها بعدم الامان والغربة فيقوم بدور الاب والام في آن واحد
لربما سمعت عن تلك القصة وإن لم تسمع فهى من المحتمل ان تحدث
ذلك لتوضيح بأن هناك احتمال لحدوث ظواهر غير فطرية يصاب بها الشاب احيانا والفتاة احيانا
ذلك لتوضيح ان الطلاق ليس يفرق بين رجل وأمراة وإذا قلنا ذلك فأعتقد اننا نقول بان الله ليس عادلا في شرعه حينما شرع الطلاق والحقوق
إنما نجد احيانا ان المراة ليست طبيعية ومجردة من اى فطرية تنشأ عليها اى ام
وكذلك نجد احيانا ان الرجل قد خلع زي الانسان بما يحمل من قلب طبيعي يشعر بفطرية وقلب يفكر بمنطقية
حينها فقط نستطيع ان نقول ان ظلم المرأة من الطلاق اكثر من الرجل او العكس انما سببه ان طرفا من الطرفين ليس بإنسان
حينئذ نسطيع ان نثبت ان الطلاق يؤثر على الطرفين بنفس المقدار
فإن كانت الام تحمل قلب خفاق على ابنائها وعلى استعداد ان تضحي بحياتها والدنيا وما فيها من اجل ابنائها فالرجل يحمل كل مظاهر الابوة والخوف على ذريته وعلى استعداد ان يبيع دمه على ان يكفل لهم حياة كريمة لا يمسسهم فيها ضر
ذلك فالرجل والمرأة حينها سيكونان على ادراك تام بما تحمل كلمة الطلاق من معنى ومن نتائج وعواقب
فى الحقيقة الطلاق لا يؤثر على الرجل او المرأة بشكل مباشر سوى بعض التغيرات فى حالتهم الاجتماعية فهى تستطيع ان تتزوج وهو يستطيع ان يتزوج وهى تسطيع ان تكمل حياتها بشكل طبيعي وهو ايضا
ليس من الطبيعي فقط ان نقول ان الزوج والزوجة لابد ان يعيشوا معا حياة ابدية وان خلاف ذلك لا يكون طبيعيا
فهناك الام التي مات زوجها وتكمل حياتها بزواج اخر او بغير زواج فهل هى غير طبيعية
او الزوج الذي ماتت زوجته ويكمل حياته مع ابنائه بزواج اخر او بغير زواج فهل هو غير طبيعي
فى الواقع الطلاق هو فسخ عقد الزواج بين الرجل والمرأة ليس إلا
والطرفين يستيطعوا ان يكملوا حياتهم بشكل طبيعي وكأن كل منهما ارمل او ارملة
وإن كان هناك بعض التأثر فإنما هو تأثر طفيف
حياة جديدة مرحلة جديدة كما ان الشاب او الفتاة قبل الزواج كانوا يعيشون مرحلة وبعد الزواج يعيشون مرحلة جديدة فإنما هي تغيرات اجتماعية ليس إلا وكذلك الطلاق
فإن كان الرجل والمرأة لا يتأثرون بالطلاق بشكل كلي... فمن يتأثر؟
المتأثر الحقيقي وليس مجرد تغيرات إجتماعية او مجرد دخول فى مرحلة جديدة... هو الطفل
تلك الصفحات البيضاء المخصص بعضها لتكتب فيها الام والاخر ليكتب فيها الأب
تلك الكاسات التي لابد ان تمتلىء من حنان الام وآمان الاب
لربما الطفل هو المتأثر الوحيد من تلك الحالة الشرعية التى هى ابغض الحلال عند الله
الخوف الطبيعي على ذلك الطفل لابد ان يكون من الاب والام معا
وفي تلك الاعراف السلبية المجتاحة لمجتمعنا بأن الرجل والمرأة بعد الطلاق فما هم إلا ألد الاعداء لبعض
لربما يكيدون لبعضهم ويكنون في صدروهم بغضا اكثر من بغضهم اسرائيل
فتحرم الام الاب من ابنائه وهى فى غاية السعادة ولا تعرف انها تحرم اطفالها اولا قبله
والاب الذي لا يبالى بصعوبة الحياة مادية كانت او معنوية وهو في غاية السعادة لانه يصعّب الامر على الام ولا يعرف ان اول من سيتأثر بعنده وقسوته هم اطفاله
عندما اتحدث مع اصدقائي عن بعض حالات الطلاق في دول الغرب وان الاب والام بعد الطلاق لربما لا يعرف احدا انهم مطلقين من حسن معاملتهم معا ذلك ليس حبا إنما خوفا على ذريتهم الجديدة والجيل الذي حباهم الله اياهم والقيم الانسانية التي تربوا عليهما فى مجتماعتهم وان هدفهم الاوحد هو ابنائهم ينشأوا في بيئة طبيعية تماما لا يتأثرون بأي عارض إجتماعي
يرد علي صديقي في كلمتين ... احلام يقظة
هو مدرك تماما ان ذلك لم ولن يحدث في مجتمع يشرب الجهل شربا
ويتحلى بجميع صفات اللاآدمية ويتفاخر بمعاركه وكم الخسائر الذي اوقع بها خصمه
ارى ان الطلاق من اهم المواضيع التي لابد ان تناقش اثناء فترة الخطوبة وقبل الزواج لابد ان نتخلى عن بعد العادات التى لا معنى لها
فحين ذكر كلمة الطلاق قبل الزواج فيغضب الجميع قائلا
"فال الله ولا فالك ان شاء الله مش هيحصل حاجة وحشة خلاص بقى اقفلوا السيرة دي"
ليس بالضرورة عندما يبدأ الشاب بالكلام عن الطلاق انه لديه استعداد له وانه لا يريد الاستقرار وان ذلك دليلا على استعداده إذا حدث خلاف ان يقوم بالطلاق فتخف منه الفتاه
وكأن كل من طلق قبل ذلك كان يقول عند الزواج انه سيطلق
وليس بالضرورة ان الفتاة اذا فتحت النقاش في ذلك الموضوع انها ليس لديها استعداد ان تعمّر البيت وان تكون الزوجة الصالحة التي ستحافظ على زوجها وبيتها وان الطلاق من ضمن حسباتها فيخاف منها الشاب
الزواج هو عقد شراكة حياتية بين شخصين
والطلاق هو اسوء حالة ممكن ان تتعرض لها تلك الشراكة
والشراكة التي لا يتم دارسة جميع زواياها الخسارة قبل المكسب وحالات الفشل قبل النجاح فلا تسطيتع ان تستمر مع اول تجربة ليست ناجحة
لابد ان يضعوا خطة لكل شىء صغيرا او كبيرا حتى طريقة تعاملهم معا وسط الخلاف كي يستطيعوا ان يصلوا بتلك السفينة وعليها قرة اعينهم لبر الامان
M. Sabry