Showing posts with label الشريان التاجي. Show all posts
Showing posts with label الشريان التاجي. Show all posts

ليال الشتاء

ليـــال الشتاء
يأتى الشتاء... وتأتى معه ذكريات لا يريد القلب تذكرها

فكم كان من دفىء يعيش فيه فى أيام
وذهبت الأيام بعيدا حتى كدنا لا نراها
أسأل نفسى ..من الذى أخذها منى؟
من الذى حرمنى منها؟
من الذى قدر على ألم قلب مثل قلبى؟
ألم يعلم كم كنت أحبه؟
ألم يعلم كم كنت أعشق عيونه؟
ألم يعلم كم كنت أتنفس هوائه؟
أتذكر كلامه ..أتذكر نظراته
أتذكر لمسته لى حين شعر بأنى فى حاجة إلى الأمان
حين شعر أنى فى حاجة إلى الحنان
فكم كنت قويا ولكن ما من قلب وله دموع
أيام أتذكرها حين أمشى وحيدا فى شوارع العاصمة
أضواء السيارات التى تسير على عجلة فى هذا الجو الهادىء
ولا أسمع سوى تساقط الأمطار 
ألتفت حولى
هل من أحد هناك؟ هل من أحد أحدثنى؟ يرانى؟ يسمعنى؟...يشعر بى؟
لا أحد
وفجأة أرى القمر فى وسط السمــــــــــاء
ينظر إلى ولا تطرف عيناه
يحملق فى عيناى
أقف مكانى ولا أتحرك
البشرية تفر من الأمطار ..وأنا مازلت واقفا
أنظر إلى هذا الكائن الغريب
الذى يراقبنى منذ زمن بعيد
يعلم عنى كل شىء
ويصمت
يذهب بعيدا وفجأة أراه أمامى
ينظر إلى بكل جرأة
لم أتحمل تلك الأسئلة والذكريات التى تدور برأسى
رفعت صوتى وأنا أنظر إليه ما لا يقل عن جرأته
ماذا تريـــــــــــــد
ماذا تريــــــــــــــــــــــــــــد
من أنت
لماذا تراقبنـــــــــــــــى
كفااااااااااى ما أعيش فيه
ولا إجابة سوى أصوات المطر
أعلى صوتى أعلى وأعلى
من أنــــــــــــــــــــــــت
ماذااااااااااا تريــــــــــــــــد
ومازال ينظر إلى
فى لحظة أو أقل...أستصعب على أمرى
فبكت عينى
بكت عينى على شىء لا أعلمه
يحمل القلب الكثير ويخفيه عنى
علمت عينى ...فتبكت
وأنا غريب بينهم
لا أعلم شىء
ماذا يحمل القلب؟ ولماذا تبكى العين؟ ولماذا يراقبنى هذا القمر
مسحت دموع أدركت أنها لن تمسح غير بيدى
رفعت رأسى للسمااااااء
وأنظر بكل قوة وأتفقد كل شىء
أتحرك...أبحث عن شىء لست أعلمه
قمر.. بيوت...أمطار ..سماء...ظلام أزرق
أنادى بأعلى طاقتى ..حتى وصل صوتى للسماء
أنادى على نفسى
أنادى ثانيا ولا أجد جواب
أين أنــــــــــا؟
أبحث عن نفسى ولا أجده
شىء ينقصنـــــــــــــى
أعيش فى عذاب من نوع جديد
عذاب الصمت الرهيب
أحيا وحدى فى حياة كلها بشر
أشعر وكأن لا يسمع صوتى غير أذنى
وكأنى لا يرانى غير عينى
حتى أنا لا يرانى...فقد فقدت أشياء كثيرة
سألت نفسى
هل أصابنى الجنون؟
بل هل من مجنون يسأل نفسه هذا السؤال
أصبح الشتاء ذكرى لما كونته الأيام ونطلق عليه ذكريات
فيا من أيام نريد أن نحياها طوال عمرنا
ونعلم فجأة أنها أصبحت ذكرى أليمة
ليتها كانت ذكرى نسعد بها
ليتنا ننساها
بل من كثر ما كنا سعداء بها
فيحزننا فقدانها
أيام الشتاء
التى أعيــــــــش فيها وحدى فى تلك الحياة
أين النديم؟
أين الرفيق؟
أين الأهل؟
أين من يأنسنى؟
أين من يحنو على ويمسح دمعى؟
أين أنا؟
الكل فى غياب
حتى أنا لا أجده
فلم أبكى ثانيا
ولكن ليست قوة منى
بل جفت دموعى
ولن أسال نفسى على شىء ثانيا
لم يكن عقلا منى
بل ذهب عقلى فلم يكن هناك من يسأل
ولم أتذكر شيئا ثانيا
فقد أصبح قلبى رمادا
بعد الطعنات المتتالية
فأصبح قلبى شهيد الحياة
M.Sabry

إلى أين

إلى أين؟

كلما أتذكر تلك اللحظات التى أراها كل يوم عندما أسمع صوتها كانت وكنت معها على عهد فما خلفناه...كنت قلبها عينها هواها روحها كانت دموعى التى تزرف عليها ...كانت دنياى فهى نسيم الصباح الباكر... شمس الضياء الساطع... نجم الليل اللامع بل قمر منير ينير كل ظلام ... يا ذات العيون الساحرة التى أحتارت فيها البشر... ما كنت فى حاجة إلى أحد مثلك... فكنتى قلبى الذى ينبض وكنتى أذنى التى تسمع وكنتى عينى التى تبصر يا من ليس لكى مثيل فى الوجود لم أرى من شىء فى جمالك... جمال الوجه جمال الضحك جمال الروح جمال الهدوء والرقة... يا من كان عثمان لكى قدوة الحياء ويا من كانت مريم لكى قدوة العفة ويا من كان الصدّيق لكى قدوة فى رقة القلوب ...أختااااااااه

هل تتذكرين فرحتك عندما جئت أنا فى هذه الحياة؟ هل تتذكرين كم كان حبك لى وأهتمامك بى وأنا غريب فى هذه الدنيا...كنتى أمى وأبى كنتى فرحى وبكائى ...هل تتذكرين دموعاَ تبادلناها صغاراَ حباَ ...هل تتذكرين قبضة يد تشعرين منها بالأمان...هل تتذكرين معانقة فاضت لها العينان ...كنا نرى ولا نتكلم فلا كلام بين روحين أصبحت لغة القلوب بينهما ترجماناَ ...يا من أحن علىَ من نفسى
تذهب أمى وينخلع قلبى وأذهب باكياَ...وأجد نفسى بين أحضانك تضعين قلبك مكان قلبى نتبادل الأنفاس... تأخذيننى لــنلهو ونلعب وتحولين البكاء إلى ضحكات يعلو صوتها فى السماء... تجعلين قلبى يبتسم قبل شفاى تخافين علىّ من نسيم الهواء
واجهنا كثير من الصعاب معاَ جنباَ إلى جنب صبرنا معا تحملنا معاَ حتى منّ الله علينا أتذكر تلك الأيام التى كنت أريد أن أراكى وأنت أمامى ...وأريد أن أسمع صوتك وأنت تتكلمين ...توحشيننى وأنت بجانبى لم أشعر بذلك الاحساس إلا معك
يا من ترفعين يديك الصغيرتين الرقيقتين إلى رب العالمين تسألينه أن يهدينى وينصرنى ويوفقنى

يا من ملكت روحى وقلبى إلى أبد الدهر...كلماتك تتردد فى أذنى كل لحظة ...لم تغفل عينى إلا وصورتك أمامى
لست أنا الذى يكتب الآن بل يكتب دمع عينى ما يملى عليه قلبى ...كيف أعيش بدونك لحظة وأنتى قلبى ...فكيف تستمر الحياة بدون قلب
أين تذهبين؟؟...فمازلتى بجانبى أشعر بكى أسمع صوتك أراكى أسمع همساتك وأنفاسك أسمع ضحكاتك فأنت عصفور يغرد أو عندليب يترنم
ما خًلقت كلمة أحبك إلا لأقولها لكى ...يا من كلمة آه ه ه منك تزلل كيانى ...يا أحن مايكون الأخت ...معاََ نذهب معاَ نأتى معاَ نأكل معاَ نشرب معاَ نفكر معاَ نقرر...مافرقنّا شىء ولن يفرقنا شىء إن شاء الله حتى الموت فنحن نحيا حياة أبدية فى قلب واحد تتربعين على عرشه وكأنك ملكة من ملوك الأرض
علمت الآن... ما أضعف الكلام للمشاعر وسيله ... فهناك ما يعجز الكلام من وصفه وهناك ما يعجز اللسان عن نطقه... وأنا لا حاجة لى لكلام إليكى...فقد وصل خطابى إليك فى يوم سمعت فيه صراخى
"فيا من كلمة أحبك تبكيكى"
مهما تباعد بيننا الأرض... فإلى أين تذهبين من قلبى...إلى أين؟

Mr. Sabry

ليس لدى دليلا

ليس لدى دليلاَ

كل ما كنت أعيشه فى كل لحظة لم أقل أنه كان حلما جميلاَ ولم أقل أنه كان واقع أليماَ ...فما حدث مثير للشفقة على نفسى وعلى من حولى...فالكل فى دائرة التمزق القلبى...الكل يشعر بنفس الشعور الكل يذوق نفس المذاق ولكن لم يكن هناك شخصأ يشعر بأخر ...فالكل يسخط على من حوله لأنه لم يشعر به ولو لحظة ...مع أنه فى الحقيقة كان قلبه الذى ينبض وكان نفسه الذى يخرج وكان الشفاه التى تبتسم وكان العين التى تبكى فرحاَ وحزنا...لماذا؟؟
لماذا تعتقد أننى لم أشعر بك مع أنى أنا الذى هو أنت...كيف سمحت لعقلك لقلبك لمشاعرك أن تتهمنى بهذا؟؟؟
كيف وأنت تعلم من أنت...ليس لدى دليلا أقدمه سوى الذى يكذب به...ليس لى دليلاَ سوى الذى لم يمسك بيد ولا يرى بعين ولا تسمعه أذن...ليس لى دليلاَ سوى الذى تشعر به القلوب... إن كان العقل هو الذى بيده الأختيار وبيده الأمر والنهى والعفو والأتهام ولم يكن هناك مايقنع العقل فهناك سلطة أعلى ولا عجب أن أقول هى التى ترى ما لا يراه العقل وتأمر العقل بأن يصدق وليس للعقل من شيء سوى السمع والطاعة
ولكن ماحدث أن أعلى السلطات هى التى لم تقتنع بالدليل فالدليل كان مشفراَ ولم يستطع حتى الآن فكه
فلك الحق أيها القلب...لك الحق أيها العقل...لكى الحق أيتها العين والأذن...فلكم الآن الحكم
وقد رضيت أن أكون خلف قضبان الأتهام ولم يعلم ببراءتى سوا الذى هو بداخلى... ولن أقدمه دليلاَ 
M. Sabry