Showing posts with label كراكيب. Show all posts
Showing posts with label كراكيب. Show all posts

متى تحين ساعة الصفر

متى تحين ساعة الصفر Sabrysoft متى تحين ساعة الصفر

هل يتأخر الانسان عما تأخر عنه وكان سيلحق به إن كان مبكر؟ وهل يتعجل الانسان عما تعجل عليه وإنه لم يفعله إن كان تمهل؟ فما الفرق بين التمهل والاتئاد وبين البرود والتكاسل وما الفرق بين آداء وفعل مايجب وبين العجلة والندم عما كان لا يجب كثير من الكلمات التعبيرية التي تعلمناها يوما كنا فيه صغارا نحفرها فى اذهاننا ونعلقها على حوائط حجرتنا ونضعها في مكاتبنا ويبقى التنفيذ مستحيلا فبعد فوات الآوان دائما نندم عما فعلنا وعما لم نفعل.

M. Sabry

يوم الهندسة المصرى فى سطور

يوم الهندسة المصرى فى سطور

أتذكر تلك الأيام التى شاركت فيها ولأول مرة فى تنظيم يوم الهندسة المصرى
كنت حينها فى الصف الثانى من الكلية كانت أعظم ثلاث أيام عشتهم فى حياتى
علمت حينها معنى المسؤولية علمت حينها معنى العمل الجماعى وأدركت سعادة نجاح العمل
كنت أنظر يمينى ويسارى لأرى الكل يعمل فى جد يا لها من بيئة كنت أبحث عنها طوال حياتى... فأحسست وكأنى سمكة ووجدت الماء كى أعيش
مصرى ... هذه ليست جنسيتى بل هى صفة لقطرات الدم التى تسرى فى عروقى
إيجابى... هذا ما أسعى إليه طوال حياتى... أظننى دائما أنى أبحث عن عمل إيجابى أسعد بثماره أنا ومن معى
وحلمت يوما ما أن مصر تكون أكثر دولة متقدمة عالميا وأن يترك الشباب المقاهى فارغة خاوية على عروشها
حلمت أن الكل يعمل ويضع اللبنة التى في يده كى نبنى صرح مصر العظيم والقلعة والمنارة


طالب ثانوية عامة

طالب ثانوية عامة

أحساس وتفكير جائنى دون أى أنذار
بدأ بمكالمة أبن خالتى الذى هو فى المرحلة الأولى من الثانوية العامة
"عاوز أجيلك يا مان فاضل ثلاث أيام على الأمتحان ومحتاج تركيز"
بدون الدخول فى أى تفاصيل قلت له أغلق السماعة وتكون على باب الشقة
وبينما هو فى الطريق كنت أفكر في كيفية السياسة التى سوف أتبعها معه كطالب ثانوى أمتحانه بعد ساعات
وأسترجع كل تجاربى فى مثل هذه المواقف والتى كانت تقريبا تحدث قبل كل أمتحان فى أيام الكلية
ولكن ... هل ستأتى بنتيجة
جاء أبن خالتى ورأيت الإبتسامة العريضة التى كانت على وجوهنا دائما
فا أيما أن يكون من أوائل الجمهورية وهذا مستبعد لإنه ليس من المفترض أن يكلمنى فى ليالى الأمتحان ويطلب منى أن يأتى... فهذا ليس تصورى عن الأوائل
أو إنه مازال فى حالة الغيبوبة التى تنتابنها جميعا وحالات الهيسترية والضحك المتواصل وأما هذا الرأى محتمل
سألته عن حاله قال لى
"كله بيس يا مان ...محتاجين بس نظبط التظابيط"
فكان ردى بدون أن أدرى
"أشطة"

قلم يعبر عنك

قلم يعبر عنك


عاوز أكتب بقالى كتير
كتير أوى
وجه الوقت اللى هقلهكم فيه سر من أسرار جوانا
مننا اللى بيحس بيه ومننا اللى ماحسش
أيوة... ماتستغربش
سر مش كلام ومش بيتقال ومش بيتوصف... بيتحس
عارف إن يمكن يكون كلامى مبالغ فيه أو يمكن بكتب زى أى كاتب عشان يشد القارىء 
أو إنه حتى يحاول يأثر على عاطفة القارىء
أو أثارة ذهنه
والكل فى النهاية يؤدى لشهرة الكاتب
وإعجاب القراء به وبقصصه وبرواياته وبموضاعته
وده اللى بنشوفه كل يوم مليون مرة على برامج تلفزيونية وإعلاميين لا يريدون الوصول للحقيقة
سوى الوصول لأثارة الانتباه وشد الأذهان وجلب الأضواء والشهرة
وإن كان ذلك على حساب أى شخص أو أى شىء
لااااااا... وألف لا
مهما الناس الوحشة كتير فى ناس لسة كويسة
وأعرف منهم ناس
وعمرهم مايقدروا يتغيروا فى يوم من الأيام
أو حتى يبدولوا هدفهم أو حد يقدر يأثر عليهم
لإنهم ببساطة فارقوا الحياة
رفعت الأقلام وجفت الصحف

لحظة تأمل بعد مباريات المنديال

لحظة تأمل بعد مباريات المنديال
أنبهرت فى أول الأمر بالمنافسة الرائعة
أى كانت المنافسة وأى كان مجالها
روح المنافسة شىء رااااائع
كنت أستمتع بكل دقيقة تمر بى
تطور الأحساس إلى إنتماء لبلدى
مصــــــــــــــــــر
يوم تلو الأخر أستمع الأغانى أرى ملايين الأعلااااااام
أسمع كل يوم مليون كلمة تقول
مصــــــــــــــــــر
روح بداخلنا تتفجر 
حماس قوة تحدى أتحاااااااااااااد
تحول الأحساس لأول أتحاد حقيقى لكل شاب فتاة طفل رجل أمرأة يا مصـــــــر
الكل يهتف..الكل يشجع
بكل حماس بكل قوة بكل إصراااااار
مصـــــــــــــر
أرى علم مصر فى كل شبر بأرضك يا مصر
ألوانك تفجر روح المصريين
والنسر يرفرف فى سماء العزة
تحول إحساسى من مجرد منافسة رياضية
إلى إعجاب رهيب بالأتحاد
أتحاد 80 مليــــــــون مصرى
بصوت واحد روح واحدة يد واحدة
فى نفس اليوم فى نفس الساعة
الكل يهتف يــــــــــــارب

الهروب من الجيش


الهروب من الجيش
 
واخد إعفاء وفرحان وللا داخل جيش وزعلان
ولا ده ولاده

بنقول الحمد لله رب العالمين
أصلى داخل جيش..أنت مش حاسس؟...سنة من عمرى هتروح
هخسر خبرة فى الشغل تأخير فى الجواز وهخسر فلوس
مضروبة من كل ناحية...من الأخر سنة زيادة على الكلية وياريتها سنة عاديها
ياريتك يابويا ماكنت جبتلى أخ
وكان زمانى دلوقتى واخد إعفا وعايش فى الجنة
وببص لخويا ببقى مش طايقه...مهو السبب
مش ده اللى أنت بتقوله...مش ده اللى أنت حاسه
يبقى أنت نسيت
نسيت أن أنت بتاكل الفول... وناس معهاش تجيبه
نسيت أن أنت بتاكل الفول... وناس معاها لكن معندهاش صحة تاكله
أنت نسيت أن ربنا أنعم عليك بحاجات ناس معندهاش
بتقولى لو على الأخ ياعم مش عاوزه... يخدووه
أصلك شايف الموضوع من جانب واحد
مأنت ماتعرفش يعنى أيه كلمة أخ
مأنت متعرفش يعنى أيه وقفة أخ
مأنت متعرفش أحساس إن عندك أخ
ناس أتحرمت من الكلمة والأحساس ووقفة الأخ جنب أخوه
وناس أتحرمت من ثقة الأخ وخوفك عليه و خوفه عليك
وناس أتحرمت من الحب اللى عندها ومش عارفه تديه لمين
وناس أتحرمت إنها محتاجة حب ومش معارفة تأخده من مين
وناس أتحرمت لما فى المدرسة تروح تتخانق وأخوك يروح معاك...ومش بيجاملك

تخيـــل

تخيـــل
تخيل أنك طائر... أكيد مش عصفور بصوت حلو
أو بغبان تُعجب بيه الناس أو حمامة بيضاء رمز للأمان والحنان
تخيل أنك غراب... طائر أسود ينفر منه الجميع... وبصوت يشمئز منه كل سامع
أنت الشخص الذى تم أختيارك أن تكون مذموماً وسط ملايين من الناس
تكلم شخص...تسمع شخص...تحب تكره
أنت ليس لك الحق فى فعل أى شىء
الخطأ دائما عليك الفشل دائماً لك
عندما تتكلم كلمة تبغض الجميع فقد أعتادوا على ذلك
وعندما تتكلم كلمة يسعد بها الأخرون يظنون أنك مخادع
وقد نسوا إنك أنسان تعيش تتنفس تشعر
يضربون كل يوم مئات الأسهم فى قلبى البرىء الذى يتهمونه دائماً
لااااااااااااااااااا
لست أنا......لست أنا الذى يفعل به كل هذه الأفاعيل

أوعى البلياتشو

أوعى البلياتشــــــــو
فى ناس فوق وفى ناس تحت...وفى ناس بتتفرج على الأتنين
دى كانت أول ماخطر على زهنى لما روحت المشوار أياه
مش مهم مشوار أيه المهم شوفنا أيه
ماخبيش عليكو...الدنيا طلعت بلياتشــــو
كل العالم لابس ماسكات... ماسكات كلها بتضحك
ياترى بتضحكلنا وللا بتضحك علينا... ده اللى مش عارفينه... وتسمع كلمات معسولة
ويتضح إنه أضحك عليك يا مسكين أنت الشخص رقم ألف و واحد اللى أتقاله الكلام ده
ناس بتضحك على ناس وناس بضايق ناس والكل فى حفلة تنكرية... والكل سعيد بلحظات مزيفة
ليس السعادة فى ملابس مزهزهة وللا تسريحة شعر على الموضة
السعادة مش بس أنك تشوف واحد مبتسم دائما لا تعلم حقيقة مشاعره
السعادة إنك تعيش بنفسك ومع نفسك
تعيش زى مانت بتفكير المتواضع وروح بسيطة
مش محتاجين لخبطة فى الألوان أجمل اللوحات غالباً بتكون بسيطة جداً لكن بتبقى معناها رائع
هنغير ثوبنا عشان نضحك ونهرج ونعيش بأشخاص غيرنا
مهو أنا مش أنا وأنت مش أنت... يبقى عايشين ليه... وفرحانين ليه

معركة الحياة


معركة الحياة


لست أدرى بما يحدث حولى... فأنا قطرة ماء وسط محيط مظلم يسوده الخوف والرهبة... ملىء بالمخاطر والصعاب... النجاه منه تبدو شىء مستحيل... تجرفنى الأمواج إلى ما تريد وترمى بى الريح كيفما تشاء ووقت ما تشاء فيا لهذه الحياة التى تبدو كالوحش الكاسر الذى لا يهدىء من الهجوم... ولا يكل من كثر الجراح... هدفه الوحيد كتابة النهاية لنا على أحدى المقابر... مقابر الحياة التى تضم ضحايا الحياة الذين لم يصمدوا أمام ذلك الوحش بكل بشاعته... تعلمنا الدنيا أكثر منا... تعلم نقاط قوتنا وضعفنا تضع خطة وأستراتجية مُحكمة لتضرب ضربتها وكلما صمدنا تعاود ثانية بقوة وتفاجأنا بأسلحة جديدة تناسب زمننا وتناسب ظروفنا... لست أدرى لماذا تفعل الدنيا هكذا معنا ولما لا تبتسم... وإن كان ذلك ولابد... فماذا نحن فاعلون... فهل نستسلم ونموت أم نصمد ونموت
M. Sabry

عيـــون


 عيـــون

هناك عيون ترانا جميعاً... ترانا فى كل وقت وفى كل حين...ترى كل شىء... فإذا كنت وحيداً وتمشى فى الطريق ليس لك صديق... لاأحد بك يشعر... تمشى ولا يعرف الناس فيما تفكر ولا كيف تفكر... لا أحد يعلم بحزنك ولا أحد يعلم بسعادتك... تشعر وقت ما أن هناك شخص ما يراقبك... يراقب كل تحركاتك... يمشى ورائك... وحينما تنظر فجأة... لا تجد سوى الفضاء... لكن مازال الأحساس قائماً... شخص معك يذهب فى كل مكان أنت ذاهب إليه...الأحساس ليس وحدك من تشعره... تعلم أن لا هناك أحد ولكنك تتمناه أن يكون هناك
تتمنى شخص بعينه تعرفه ويعرفك... فلا يعلم فيما تفكر ولكن يرى كل تحركاتك... أفعالك... ولذلك تفعل أشياء ما ليراها
وإذا كان شخص ما... ليس له هوية... ليس له ملامح...إنما هو وهم فى خيالك... لا تعرفه ولا يعرفك...فلا يهمك ترصده لأفعالك أكثر من أنه يطّلع إلى ما يدور فى رأسك وتفكيرك وآرائك... هناك دائماً عيون تترصدك... أعلم حقيقة الأمر وأدركها جيداً...أنت من يراقبك
M. Sabry

رحلة عبر الزمن

رحلة عبر الزمن
نحن الآن نعيش زمناً... فجميعنا يعيش تلك اللحظات فى عامنا هذا... ولكن فى الحقيقة ليس كل منا يعيش ذلك الزمن... فهناك أزماناً معنا... هناك أزماناً قديمة وأناس يعيشون فيها وهناك أزماناً متقدمة وأناس أخرى يعيشون فيها... لسنا الوحيدون الذين يعيشون زمننا هذا وحسب
هناك من يعيش فى تلك اللحظة فى عام 2000
وهناك 1999 وأقدم وأقدم وهناك زمن يعيشون فيه الناس فى عام 2020 و2030
هل نتكلم عن تقدم أو تأخر الدول...؟؟ هل نتكلم عن زمن التكنولوجيا بين العوالم...؟؟ هل نتكلم عن الثقافات بين الأمم...؟؟ هل نتكلم عن التعليم
الإجابة... لا
بل نتحدث الآن عن خمسة أشخاص يعيشون فى مكان واحد ويأكلون أكل واحد يتعلمون معاً فى بلد واحد يستخدمون نفس التكنولوجيا ويعيشون نفس ثقافة بلدهم... يشتركون فى كل شىء فى حياتهم ولكنهم ليس فى زمن واحد فمنهم من يعيش وحيداً فى زمن ومنهم الذين يعيشون معاً فى زمن أخر وأثنان أخرون يعيشون فى زمن ثالث... الكل يشعر بالنتيجة الكل يشعر بشىء غريب الكل يشعر بالأختلاف ولكنهم لا يعلمون السبب لا يعلمون حقيقة الأمر
 كم من أصدقاء أختلفوا وكم من أحباء تفرقوا وكم من بيوتاً أغُلقت وكم وكم... وذلك بسبب أن كل منا يعيش فى زمن ويجد أخته وأباه وأمه وأخاه وأصدقائه وكل من حوله كل منهم يقول الحقيقة... كل يوم والكل يسمعها ويتغافلون عنها ويعتبرونها كلمة عابرة أو إنها حجة واهية
نسمعه يقول...  ما فى أحد يفهمنى... ونسمعها تقول... ما فى أحد يفهمنى... ونسمع الطفل يبكى ويقول فى باله ما فى أحد يفهمنى
العالم كله ينطق بهذه الحقيقة والكل يتغافل عنها الكل يتعامل مع هذه الكلمة وكأنها كلمة يقولها الشخص حينما لا يجد كلاماً يقوله... هذه الكلمة نراها بمنظورنا المتواضع بمنظورنا الضيق

قلـــوب


قلـــوب

هناك قلوب فى صفائها تنافس الذهب والياقوت... وفى رقتها تنافس الأزهار والورود ...وفى جمالها تنافس حور العيون... قلوب تصفو إذا حزنت... وتسامح إذا ظُلمت... وتعفو بلا مقابل... قلوب تدمع عليك خوفاً وقلقاً... قلوب تتمنى لك الخير كما تتمناه لنفسها وأكثر... قلوب تريد التضحية من أجلك بلا عائد سوى وجودك فى هذه الدنيا... قلوب تحبك بلا غاية... قلوب ليل نهار عليك تسأل...وأنت أيضاً تسأل ...ولكنك تسال لماذا كل هذا؟؟
قلوب تتذكرك إذا نسيتها وتزيد من حبك إذا تذكرتها... قلوب تسأم من أن توفى لها نصف ماتفعله من أجلك... ولا تهتم بعلمك بكل ماتفعل... ولكنها تتمنى فقط لترى ما تمتلك من غلاوة بقلبك... قلوب ليس بالكلام دلائل حبها فالصمت فعلها والفعل كلامها... قلوب تخاف عليك أكثر منك
قلوب لا تساوى كنوز الأرض سمة من سماتها... فيندر وجودها فى زمن أصبحت فيه القلوب كالصخور... والعيون كالصقور... فالكل فى معارك دائمة...فيا ليتنى أقابلهم...بل يا ليتنى كنت منهم
M. Sabry

بناء الذكريات

بناء الذكريات

نسأل أنفسنا كيف نبنى الذكريات... وهل هى التى تتكون لدينا وحدها ولا نعلم أنها تكونت بل أنها تُنشىء وقتما نعيشها ولا نعلم بها الا بعد تركها وذهابها
ولو كان الأمر بيدنا لجعلنا كل الذكريات جميلة هادئة نشعر بالسرور حين تذكرها...ولكن الحياة وظروفها هى التى تحكم فى ذلك...ولكننى نظرت إلى الأمر بطريق مختلف إلى حد ما...إذا علمنا أن ما نعيشه من مواقف وأحداث فى وقتنا الحاضر أنها ذكريات المستقبل وهذا ليس صعب أستنتاجه...كما أن الماضى هو ذكريت الحاضر الذى نحيا به الأن وبعد أدراكنا ذلك فلماذا لا نفكر فى كل لحظة نعيشها أن نجعلها أسعد لحظات الحياة ولا نشوبها بأى عائق حتى حتى نسعد بهاعند تذكرها كذكريات لحياتنا المستقبلية...ولكن دعنى أتحدث عن الذكريات المؤلمة التى لا شك يعيشها كل منا فى حياته وإن أختلف أشكالها لدينا

سينمائى


سينمائى

فى حقيقة الأمر نحن نعيش فى هذه الدنيا ليس بشخصية واحدة... بل نحن نعيش بأكثر من شخصية فى آن واحد فلكل زمن شخصية ولكل مكان شخصية وأنت الذى تتحكم فى ذلك أو أن الدنيا هى التى تتحكم فلربما تكون بشخصية الغنى والفقير والذكى والغبى كل شخصية تظهر على حسب الزمان والمكان وهيئتك وكلامك وحالتك النفسية
ليس جميعنا يستطيع العيش بأكثر من شخصية ... هناك أصحاب الشئون العليا والمكانة التى تدفع جميع الناس أن يعيشونك فى تلك الشخصية المرموقة فقط
ولكنى أرى أن رغبتنا فى العيش فى تلك الشخصية المرموقة صاحبة المكانة بين الناس والغنية الذكية ومع كل ذلك فإن العيش فى الشخصيات المختلفة ميزة وليس عيب... لأنك ترى وجوه أخرى من الحياة ترى أحاسيس ومشاعر أخرى لم يكن ذلك بمشاهدة فيلم سينمائى بل أنت بطل هذه الشخصية.
M. Sabry

من أنا


من أنا؟
أنا هو أنا... لى ما لى وعلىّ ما علىّ... ولن يبقى أنا غير أنا أو يتحول إلى أنا أخر... فكنت أظن عندما أغير أنا إلى أنا أخر فسوف يأتى إلىّ بالكثير ولكنى سأفتقد أنا... أنا الغالى الذى أعيش معه طوال عمرى ثانية بثانية ولحظة بلحظة... فهو يشاركنى كل أحوالى ... أحزانى وأفراحى وهمومى ومشاكلى... لست أنا الذى يتخلى عن أنا 
وفترة من الزمان تغير أنا إلى أنا أخر... كنت سعيداً به فهو شخص جميل... بالطبع لإنه أنا... ولكنه مضطرب كثيراً غير مستقر... لم أشعر معه بصدق تصرافته... أحسست وكأنه ضيف وسيذهب... لم يشعرنى بإنه أنا... لم يكن يتصرف بطبيعته كما كان يفعل أنا
ولكنه كان عزيزاً علىّ... فكان يتّصف ببعض ما كان يتّصف به أنا فكان حنوناً وكان طيب القلب ولديه شفافية فى التعامل لدرجة إنه آتانى يوماً وطلب عودتى إلى أنا وأتركه يذهب حيث كان... فقد أحس بى... لم أقصد يوماً أن أشعره بإنه غير مرغوب فيه... بل كنت أحاول التعايش معه فهو أنا على أى حال فأنا أحبه... ولكنه كان أصدق منى وصارحنى بما كنت أخاف أن أصارح به نفسى... نزلت دموع من عينى حينما نظر إلىّ نظرة وداع... فقبّلته وودعته ومازالت الدموع فى عينى... وقبل أن يذهب لم يكن أنا قد ذهب بعيداً عنى فى تلك اللحظات ولكننى وجدته بجانبى وأنا فى أشد الحاجة إليه ينظر لما يحدث لإنه كان يعلم أننى ساعود إليه فهو يعلمنى أكثر منى فهو أنا ...وسيظل أنا
M. Sabry

موبايـــل

موبايـــل
الموبايل هو اللفظ الأجنبى الذى يطلق على الجهاز النقال أو الجهاز الخليوى أو الجوال أو المحمول
هناك أنواع كثيرة من أجهزة الموبايل... وشركات كثير تصنع تلك الموبايلات... وكل شركة لها فروع فى شتى بلدان العالم... وكل بلد تشتهر بصناعتها... فهناك بلدان جيدة الصنع وهناك بلدان تصنع نفس النوع ولكن بكفاءة أقل وبسعر أقل
ذات يوم ذهبت لقضاء أمر ما وفى طريقى قد مررت بشارع وسط البلد يشتهر ببيع جميع أنواع الأجهزة
وأخذت أنظر هنا وهناك على الأجهزة وأشاهدها حتى أتت دنيا الموبايلات... فوجدت كل أنواع الموبايلات بكل ألوانها وبكل الموديلات والأشكال وكل تاجر يظننى مشترى فينادى علىّ وأنا أبتسم إليه أبتسامة خفيفة وأقول له أنا لستبمشترى... ولكنه يقول لى ليس مهما
"خذ فكرة واشترى بكرة "
فذهبت وأخذ يعرض علىّ أفضل الأنواع لدية وقد أعجبت بأحدهم ولكنه كان غالى السعر فقلت له ألا أجد عندك موديل مشابه ولكن بسعر اقل؟؟...فضحك وذهبت ثوان وجاء...فوجدته وضع بين يدى نفس الموديل بنفس اللون بنفس الشكل وكأننى أرى نسخة أخرى... متشابهين فى كل شىء... وقال لى هذا بنصف ثمن الذى عرضته عليك منذ قليل.
عزيزى القارىء هل تدرى... لماذا؟؟؟

أين أنتى يا ران...؟

أين أنتى يا ران... ؟
أين أنتى يا ران..هذا السؤال الذى أسأله ليل نهار... فأنا أبحث عن ران فى كل وقت وفى كل مكان ولكن لا جدوى من ذلك... فوجودها كاد أن يكون أقرب للمستحيل لدى.
... ولكن من هى ران يا ترى ؟؟!!
ران... هو أسم إحدى الشخصيات الكارتونية التى ظهرت فى مسلسل المحقق كونان... ومن ثم دعونى أقول أن ران هو أسم لشخصية خيالية قام عقلى بتكوينها وهى تمتلك معاملة خاصة مع الناس وتمتلك صفات يندر وجودها فى شخص واحد فى عالم البشر بغض النظر أن ران هى رجل أم إمرأة هل هى شاب أم فتاة أو إنها طفل أو طفلة... فكل من يملك تلك المعاملة والصفات هذه فهو ران.
وماهى شخصية ران وماهى صفاتها و كيفية تعاملها ؟؟... لمن شاهد المسلسل ... أنا لم أقصد معاملة ران تجاه سينشى ولكن أنا أعجبت بمعاملتها تجاه كونان الطفل الصغير.
فهى تتصف بالية والفطرة الزائدة المحبوبة والوضوح وعدم الغموض فالكل يعلم من هى ران وكيف يتعامل معها دون أى حذر.
وأعجبت بمساعدتها للأخرين بطريقة لم أراها من قبل ... فهى تساعد الأخرين وإن كان ذلك سيجعلها تضحى بإشياء تغلو قيمتها فى عينها .
وعندما أتكلم عن ران فى حب وبغض الناس ... فإن كلمة البغض قد مُحيت من عالمها الرقيق فهى تحب كل الناس وتوزع أهتمامها لكل الأشخاص دون إنحياز لأحد... فهى لا تبغض أى شخص مهما كان... فقلبها دائماً نظيف لا يشوبهُ شائبة.
وإذا حدثتكم عن ذكائها ... فهى ليس بالعبقرى الفاذ ولكن ذكائها من نوع خاص لا أجد تعبير لكى أصف به ذكائها... فهى تفكر جيداً قبل إتخاذ أى قرار ... وتتبع أسلوب التحليل والإحتمالات فى مواجهة المشاكل وحلها... وتقوم بدراسة الأشياء وتنظر إليها من كل الإتجاهات وخاصة الزوايا التى يغفل عنها الكثير... وتضع نفسها فى موضع أى شخص حتى تشعر بشعورة فيمكّنها ذلك على إتخاذ القرار... وذلك بالإضافة إنها تتعلم من المواقف السابقة فلا تمر عليها مر الكرام... وتمتاز بعدم الحكم على أى أمر إلا بعد التفكير والإستفسار حتى تكتمل الصورة نصب عينيها البريئتان.
وإذا جئنا إلى عالم الأسرار... فهى تحفظ السر وكأنها لم تسمعه... فيريد كل من حولها أن يبوح لها ويفضفض معها وكأنه يتحدث إلى نفسه... فلا يقلق فلن يسمع ما قاله مهما طال الزمن... مهما كانت العلاقة بينهم طيبة كانت أم غير ذلك... فلن تبوح مهما كانت الظروف.
وما هو تقديرها للأمور؟؟