موبايـــل

الموبايل هو اللفظ الأجنبى الذى يطلق على الجهاز النقال أو الجهاز الخليوى أو الجوال أو المحمول
هناك أنواع كثيرة من أجهزة الموبايل... وشركات كثير تصنع تلك الموبايلات... وكل شركة لها فروع فى شتى بلدان العالم... وكل بلد تشتهر بصناعتها... فهناك بلدان جيدة الصنع وهناك بلدان تصنع نفس النوع ولكن بكفاءة أقل وبسعر أقل
هناك أنواع كثيرة من أجهزة الموبايل... وشركات كثير تصنع تلك الموبايلات... وكل شركة لها فروع فى شتى بلدان العالم... وكل بلد تشتهر بصناعتها... فهناك بلدان جيدة الصنع وهناك بلدان تصنع نفس النوع ولكن بكفاءة أقل وبسعر أقل
ذات يوم ذهبت لقضاء أمر ما وفى طريقى قد مررت بشارع وسط البلد يشتهر ببيع جميع أنواع الأجهزة
وأخذت أنظر هنا وهناك على الأجهزة وأشاهدها حتى أتت دنيا الموبايلات... فوجدت كل أنواع الموبايلات بكل ألوانها وبكل الموديلات والأشكال وكل تاجر يظننى مشترى فينادى علىّ وأنا أبتسم إليه أبتسامة خفيفة وأقول له أنا لستبمشترى... ولكنه يقول لى ليس مهما
وأخذت أنظر هنا وهناك على الأجهزة وأشاهدها حتى أتت دنيا الموبايلات... فوجدت كل أنواع الموبايلات بكل ألوانها وبكل الموديلات والأشكال وكل تاجر يظننى مشترى فينادى علىّ وأنا أبتسم إليه أبتسامة خفيفة وأقول له أنا لستبمشترى... ولكنه يقول لى ليس مهما
"خذ فكرة واشترى بكرة "
فذهبت وأخذ يعرض علىّ أفضل الأنواع لدية وقد أعجبت بأحدهم ولكنه كان غالى السعر فقلت له ألا أجد عندك موديل مشابه ولكن بسعر اقل؟؟...فضحك وذهبت ثوان وجاء...فوجدته وضع بين يدى نفس الموديل بنفس اللون بنفس الشكل وكأننى أرى نسخة أخرى... متشابهين فى كل شىء... وقال لى هذا بنصف ثمن الذى عرضته عليك منذ قليل.
عزيزى القارىء هل تدرى... لماذا؟؟؟
عزيزى القارىء أياك وأن تنخدع بالمظاهر فإنك لست بتاجر بشر... أنت لا تعلم حقيقة كل الأناس لتبلغهم مأمنك... فهناك موبايلات من الظاهر متشابهين فكل شىء ولكنهم فى الحقيقة أحدهم أصلى لا يقدر بمال..والأخر تقليد لا يباع أصلا... فهناك موديلات من الناس بجميع الألوان ولكن بالأستعمال سوف تعرف ميزة وعيب كل موديل.
الأجهزة منها من تأخذ عليه ضماناً... وأجهزة أخرى خارج الضمان... فلا تحكم على الموديل بمجرد النظر... فالبشر لايعطيك أحد ضماناً لهم فأنت صانع الضمان... لا تنخدع بالشكل... لا تنخدع بالقول... فكل الموبايلات لديها إمكانيات الخداع التى تسحر عيونك لأول وهلة وتقول لم أرى مثله من قبل... فإنه صادق... إنه قريب... لقد أرتاح قلى معه... لقد أطمئن قلبى له...لقد عرفت معنى الأمان وأنا معه... وأنت لاتدرى ماذا بداخل ذلك الموبايل فلا تدرى إن كان جهاز تجسس بدلاً من كونه لخدمتك الشخصية... لا تدرى... أن تحتاج إليه وقت الشدة ويقول لك خارج الخدمة.
هناك ضمان لمدة عام... وأخر لمدة خمس سنوات...وأخر لمدى الحياة...فالمواقف الجادة هى التى تحدد هوية ذلك الجهاز ...هل سيتحمل المصاعب؟؟... مرة أم أثنان أم ثلاث... أم أنه لا يمل من أحتياجى إليه...وطارة وراء الأخرى يزيد ضمانى له ويزيد ثقتى فيه... وأعتمد عليه شيئاً فشيئاً... أم إنه منظر وشكلاً لا أكثر... فإن كان غطاء الموبايل هو زينته... فان الكلام هو زينة البشر.
فذهبت وأخذ يعرض علىّ أفضل الأنواع لدية وقد أعجبت بأحدهم ولكنه كان غالى السعر فقلت له ألا أجد عندك موديل مشابه ولكن بسعر اقل؟؟...فضحك وذهبت ثوان وجاء...فوجدته وضع بين يدى نفس الموديل بنفس اللون بنفس الشكل وكأننى أرى نسخة أخرى... متشابهين فى كل شىء... وقال لى هذا بنصف ثمن الذى عرضته عليك منذ قليل.
عزيزى القارىء هل تدرى... لماذا؟؟؟
عزيزى القارىء أياك وأن تنخدع بالمظاهر فإنك لست بتاجر بشر... أنت لا تعلم حقيقة كل الأناس لتبلغهم مأمنك... فهناك موبايلات من الظاهر متشابهين فكل شىء ولكنهم فى الحقيقة أحدهم أصلى لا يقدر بمال..والأخر تقليد لا يباع أصلا... فهناك موديلات من الناس بجميع الألوان ولكن بالأستعمال سوف تعرف ميزة وعيب كل موديل.
الأجهزة منها من تأخذ عليه ضماناً... وأجهزة أخرى خارج الضمان... فلا تحكم على الموديل بمجرد النظر... فالبشر لايعطيك أحد ضماناً لهم فأنت صانع الضمان... لا تنخدع بالشكل... لا تنخدع بالقول... فكل الموبايلات لديها إمكانيات الخداع التى تسحر عيونك لأول وهلة وتقول لم أرى مثله من قبل... فإنه صادق... إنه قريب... لقد أرتاح قلى معه... لقد أطمئن قلبى له...لقد عرفت معنى الأمان وأنا معه... وأنت لاتدرى ماذا بداخل ذلك الموبايل فلا تدرى إن كان جهاز تجسس بدلاً من كونه لخدمتك الشخصية... لا تدرى... أن تحتاج إليه وقت الشدة ويقول لك خارج الخدمة.
هناك ضمان لمدة عام... وأخر لمدة خمس سنوات...وأخر لمدى الحياة...فالمواقف الجادة هى التى تحدد هوية ذلك الجهاز ...هل سيتحمل المصاعب؟؟... مرة أم أثنان أم ثلاث... أم أنه لا يمل من أحتياجى إليه...وطارة وراء الأخرى يزيد ضمانى له ويزيد ثقتى فيه... وأعتمد عليه شيئاً فشيئاً... أم إنه منظر وشكلاً لا أكثر... فإن كان غطاء الموبايل هو زينته... فان الكلام هو زينة البشر.
أنا لا أريدك أن تكره الحياة التى بها كثيرة من الوجوه الخادعة... ولكن لابد أن تعلم أن هناك شخص أصلى الصنع... هو لك قبل أن يكون لنفسه... ولا يغرنك خطأه مره أو أثنان أو ثلاث... فهو يكمن لك أطيب المشاعر... يريد أن يساعدك أكثر من نفسه... ولو جاء عليه وقت وفضّل نفسه عليك فلا تظلمه وأعطه فرصة وأكثر لكى تملأ شهادة الضمان وأنت على ثقة بما تكتب... تذكر دائماً أن هناك من يخلصون أليك... منهم من تراهم ومنهم لا تراهم
M. Sabry