أين أنتى يا ران... ؟
أين أنتى يا ران..هذا السؤال الذى أسأله ليل نهار... فأنا أبحث عن ران فى كل وقت وفى كل مكان ولكن لا جدوى من ذلك... فوجودها كاد أن يكون أقرب للمستحيل لدى.
... ولكن من هى ران يا ترى ؟؟!!
ران... هو أسم إحدى الشخصيات الكارتونية التى ظهرت فى مسلسل المحقق كونان... ومن ثم دعونى أقول أن ران هو أسم لشخصية خيالية قام عقلى بتكوينها وهى تمتلك معاملة خاصة مع الناس وتمتلك صفات يندر وجودها فى شخص واحد فى عالم البشر بغض النظر أن ران هى رجل أم إمرأة هل هى شاب أم فتاة أو إنها طفل أو طفلة... فكل من يملك تلك المعاملة والصفات هذه فهو ران.
وماهى شخصية ران وماهى صفاتها و كيفية تعاملها ؟؟... لمن شاهد المسلسل ... أنا لم أقصد معاملة ران تجاه سينشى ولكن أنا أعجبت بمعاملتها تجاه كونان الطفل الصغير.
فهى تتصف بالية والفطرة الزائدة المحبوبة والوضوح وعدم الغموض فالكل يعلم من هى ران وكيف يتعامل معها دون أى حذر.
وأعجبت بمساعدتها للأخرين بطريقة لم أراها من قبل ... فهى تساعد الأخرين وإن كان ذلك سيجعلها تضحى بإشياء تغلو قيمتها فى عينها .
وعندما أتكلم عن ران فى حب وبغض الناس ... فإن كلمة البغض قد مُحيت من عالمها الرقيق فهى تحب كل الناس وتوزع أهتمامها لكل الأشخاص دون إنحياز لأحد... فهى لا تبغض أى شخص مهما كان... فقلبها دائماً نظيف لا يشوبهُ شائبة.
وإذا حدثتكم عن ذكائها ... فهى ليس بالعبقرى الفاذ ولكن ذكائها من نوع خاص لا أجد تعبير لكى أصف به ذكائها... فهى تفكر جيداً قبل إتخاذ أى قرار ... وتتبع أسلوب التحليل والإحتمالات فى مواجهة المشاكل وحلها... وتقوم بدراسة الأشياء وتنظر إليها من كل الإتجاهات وخاصة الزوايا التى يغفل عنها الكثير... وتضع نفسها فى موضع أى شخص حتى تشعر بشعورة فيمكّنها ذلك على إتخاذ القرار... وذلك بالإضافة إنها تتعلم من المواقف السابقة فلا تمر عليها مر الكرام... وتمتاز بعدم الحكم على أى أمر إلا بعد التفكير والإستفسار حتى تكتمل الصورة نصب عينيها البريئتان.
وإذا جئنا إلى عالم الأسرار... فهى تحفظ السر وكأنها لم تسمعه... فيريد كل من حولها أن يبوح لها ويفضفض معها وكأنه يتحدث إلى نفسه... فلا يقلق فلن يسمع ما قاله مهما طال الزمن... مهما كانت العلاقة بينهم طيبة كانت أم غير ذلك... فلن تبوح مهما كانت الظروف.
وما هو تقديرها للأمور؟؟
إذا عُرض عليها أمر فهى لا تستهين به أبدا حتى إذا كان لا يهمها أو يبدو لها أن هذا الأمر أمر هيناً... فهى دائماً تراعى وتحترم شعور الأخرين وتجعل أهتمامها بالشىء كأهتمام صاحب الشىء.
وإذا أساء إليها أحد فقلبها السموح لا يعطيها الفرصة للغضب فهى تعطى فرص لا نهاية لها... وإذا رأيت شيئاً يغضبها فتجعلة يمر عليها وكأنها لم تراه..
وإذا غضبت لا تبدى غضبها فهى كاظمة للغيظ لدرجة أنها تبتسم وتضحك وكأنها فى لحظات صفائها و من داخلها... قلبها يتمزق... ولكن إذا أرادت التكلم فإنها تتكلم بلغة العيون التى لا يعلمها الكثير... فأذا نظرت إلى عينها ستعرف حالها وحال قلبها الذى يحترق.
دائما تقول "وعزة نفس منعانى" فهى تمتلك عزة نفس غاية فى العلو... فهى لا تفعل أشياء تبدو عادية لباقى البشر لأن عزة نفسها تمنعها من فعلها... ولديها أحاسيس عادية لكل البشر ولكن لا تبوح بها لأحد.
ران هى نموذج للإخلاص ... إخلاص فى كل شىء ... نعم فهى مخلصة لكل من يعرفها ... أمامه أو فى غيابه... قوة إخلاصها تؤدى إلى إنها تتمنى لغيرها أكثر وأطيب وأفضل مما تتمنى لنفسها هى.
تمتلك منبع بداخلها يشع منه الحماس وروح التحدى والصبر والعزيمة والتميز وعدم اليأس فأملها فى خالقها لا ينقطع فتحدد هدفها السامى لتصل إليه بعد أن تحدد طريقها
... ولكن من هى ران يا ترى ؟؟!!
ران... هو أسم إحدى الشخصيات الكارتونية التى ظهرت فى مسلسل المحقق كونان... ومن ثم دعونى أقول أن ران هو أسم لشخصية خيالية قام عقلى بتكوينها وهى تمتلك معاملة خاصة مع الناس وتمتلك صفات يندر وجودها فى شخص واحد فى عالم البشر بغض النظر أن ران هى رجل أم إمرأة هل هى شاب أم فتاة أو إنها طفل أو طفلة... فكل من يملك تلك المعاملة والصفات هذه فهو ران.
وماهى شخصية ران وماهى صفاتها و كيفية تعاملها ؟؟... لمن شاهد المسلسل ... أنا لم أقصد معاملة ران تجاه سينشى ولكن أنا أعجبت بمعاملتها تجاه كونان الطفل الصغير.
فهى تتصف بالية والفطرة الزائدة المحبوبة والوضوح وعدم الغموض فالكل يعلم من هى ران وكيف يتعامل معها دون أى حذر.
وأعجبت بمساعدتها للأخرين بطريقة لم أراها من قبل ... فهى تساعد الأخرين وإن كان ذلك سيجعلها تضحى بإشياء تغلو قيمتها فى عينها .
وعندما أتكلم عن ران فى حب وبغض الناس ... فإن كلمة البغض قد مُحيت من عالمها الرقيق فهى تحب كل الناس وتوزع أهتمامها لكل الأشخاص دون إنحياز لأحد... فهى لا تبغض أى شخص مهما كان... فقلبها دائماً نظيف لا يشوبهُ شائبة.
وإذا حدثتكم عن ذكائها ... فهى ليس بالعبقرى الفاذ ولكن ذكائها من نوع خاص لا أجد تعبير لكى أصف به ذكائها... فهى تفكر جيداً قبل إتخاذ أى قرار ... وتتبع أسلوب التحليل والإحتمالات فى مواجهة المشاكل وحلها... وتقوم بدراسة الأشياء وتنظر إليها من كل الإتجاهات وخاصة الزوايا التى يغفل عنها الكثير... وتضع نفسها فى موضع أى شخص حتى تشعر بشعورة فيمكّنها ذلك على إتخاذ القرار... وذلك بالإضافة إنها تتعلم من المواقف السابقة فلا تمر عليها مر الكرام... وتمتاز بعدم الحكم على أى أمر إلا بعد التفكير والإستفسار حتى تكتمل الصورة نصب عينيها البريئتان.
وإذا جئنا إلى عالم الأسرار... فهى تحفظ السر وكأنها لم تسمعه... فيريد كل من حولها أن يبوح لها ويفضفض معها وكأنه يتحدث إلى نفسه... فلا يقلق فلن يسمع ما قاله مهما طال الزمن... مهما كانت العلاقة بينهم طيبة كانت أم غير ذلك... فلن تبوح مهما كانت الظروف.
وما هو تقديرها للأمور؟؟
إذا عُرض عليها أمر فهى لا تستهين به أبدا حتى إذا كان لا يهمها أو يبدو لها أن هذا الأمر أمر هيناً... فهى دائماً تراعى وتحترم شعور الأخرين وتجعل أهتمامها بالشىء كأهتمام صاحب الشىء.
وإذا أساء إليها أحد فقلبها السموح لا يعطيها الفرصة للغضب فهى تعطى فرص لا نهاية لها... وإذا رأيت شيئاً يغضبها فتجعلة يمر عليها وكأنها لم تراه..
وإذا غضبت لا تبدى غضبها فهى كاظمة للغيظ لدرجة أنها تبتسم وتضحك وكأنها فى لحظات صفائها و من داخلها... قلبها يتمزق... ولكن إذا أرادت التكلم فإنها تتكلم بلغة العيون التى لا يعلمها الكثير... فأذا نظرت إلى عينها ستعرف حالها وحال قلبها الذى يحترق.
دائما تقول "وعزة نفس منعانى" فهى تمتلك عزة نفس غاية فى العلو... فهى لا تفعل أشياء تبدو عادية لباقى البشر لأن عزة نفسها تمنعها من فعلها... ولديها أحاسيس عادية لكل البشر ولكن لا تبوح بها لأحد.
ران هى نموذج للإخلاص ... إخلاص فى كل شىء ... نعم فهى مخلصة لكل من يعرفها ... أمامه أو فى غيابه... قوة إخلاصها تؤدى إلى إنها تتمنى لغيرها أكثر وأطيب وأفضل مما تتمنى لنفسها هى.
تمتلك منبع بداخلها يشع منه الحماس وروح التحدى والصبر والعزيمة والتميز وعدم اليأس فأملها فى خالقها لا ينقطع فتحدد هدفها السامى لتصل إليه بعد أن تحدد طريقها
كل ذلك شىء وإنها تعامل كونان بهذه المعاملة وبكل تلك الصفات مع الخوف عليه والوصول إلى الإطمئنان عليه دون أى مقابل ذلك شىء أخر وهو أكثر ما جعلنى أن أطلق هذا الإسم على شخصية عقلى الخيالية
نعم مساعدة الأخرين دون إنتظار أى مقابل من أى نوع فقط لأنك تحب المساعدة ذلك شىء لا يقدر بثمن
تلك هى ران ... حقاً إنى أتكلم عن شخص خيالى لن أجده فى عصرنا ... أبحث عن ذلك الشخص حتى أتخذه خليلاً ورفيقاً وأخاً مخلصاً ومقدّراً لمعنى الأخوة.
وأعرف أشخاص يمتلكون بعض تلك الصفات فهناك من حاز على20 و30 % من ران وهناك من حاز على 60% وهناك شخص واحد فقط حاز على 75% وحتى الآن فى المقدمة ولا يجد له منافسا وتلك الدرجة لم يأخذها بالشىء الهيّن.
ولكن أين ران ..أين ران التى تمتلك الدرجة المئوية الكاملة..أنتظرها.. وأبحث عنها ولكن إلى متى ..أعلم أن ما أنتى يا ران سوى شخصية خيالية كوّنها عقلى ولكن هل حقاً سألقاكى فى عالم البشر أم سيظل خيالاً كما بدأ... ولكن سأنتظرك يا ران وأبحث عنك كل فى مكان ولن أيأس أبداً مهما طالت بيا الأيام وسأناديكى فى كل لحظة وأقول
أين أنتى يا ران
أين أنتى يا ران
M. Sabry
