عيـــون
هناك عيون ترانا جميعاً... ترانا فى كل وقت وفى كل حين...ترى كل شىء... فإذا كنت وحيداً وتمشى فى الطريق ليس لك صديق... لاأحد بك يشعر... تمشى ولا يعرف الناس فيما تفكر ولا كيف تفكر... لا أحد يعلم بحزنك ولا أحد يعلم بسعادتك... تشعر وقت ما أن هناك شخص ما يراقبك... يراقب كل تحركاتك... يمشى ورائك... وحينما تنظر فجأة... لا تجد سوى الفضاء... لكن مازال الأحساس قائماً... شخص معك يذهب فى كل مكان أنت ذاهب إليه...الأحساس ليس وحدك من تشعره... تعلم أن لا هناك أحد ولكنك تتمناه أن يكون هناك
تتمنى شخص بعينه تعرفه ويعرفك... فلا يعلم فيما تفكر ولكن يرى كل تحركاتك... أفعالك... ولذلك تفعل أشياء ما ليراها
وإذا كان شخص ما... ليس له هوية... ليس له ملامح...إنما هو وهم فى خيالك... لا تعرفه ولا يعرفك...فلا يهمك ترصده لأفعالك أكثر من أنه يطّلع إلى ما يدور فى رأسك وتفكيرك وآرائك... هناك دائماً عيون تترصدك... أعلم حقيقة الأمر وأدركها جيداً...أنت من يراقبك
تتمنى شخص بعينه تعرفه ويعرفك... فلا يعلم فيما تفكر ولكن يرى كل تحركاتك... أفعالك... ولذلك تفعل أشياء ما ليراها
وإذا كان شخص ما... ليس له هوية... ليس له ملامح...إنما هو وهم فى خيالك... لا تعرفه ولا يعرفك...فلا يهمك ترصده لأفعالك أكثر من أنه يطّلع إلى ما يدور فى رأسك وتفكيرك وآرائك... هناك دائماً عيون تترصدك... أعلم حقيقة الأمر وأدركها جيداً...أنت من يراقبك
M. Sabry
