هي مصر لونها ايه

هي مصر لونها ايه Sabrysoft ألفريد

مصر لونها لون غراب
تمشي كتير فاكرها لمبة
وهى فى الاصل اصلا ضباب
فاكرها مية تجري تشرب
وتطلع في الأخر سراب
هتقولي وردي... قول
قول وسمعني صوتك
مانت لما بتشوف سوادها
مابنسمعش غير سكوتك
جي دلوقتى تقولي وردي... طب امشي
امشي عشان ماعكش فى الكلام
دانت دايق الذل اشكال والوان
فاكر من تلاتـــــــين سنة
ساعة ماكنت بترسملي فى احلام
عارف ساعتها قولتلك ايه
قولتلك انا جعان.. ايوة جعان
جعان مش لاقي حاجة تسد جوعي
جعان مش لاقي مية تطفي نار ضلوعي
جعان آمان مش لاقي حاجة اعملها في وش الظلم غير خضوعي
دنا يابني روحت لعم عبد الرؤوف
قولتله يا عم عبده هات بربع فول
قالى بذمتك مش مكسوف
بتقولها كدا عادي ووشك مكشوف
يا باي على الناس.. معندهمش احساس
لفيت بضهري وانا مستغرب
الواحد فى بلده وبين اهله وجيرانه ومتغرب
وجي تقولي لونها وردي
يابني شوف نفسك دانت لابس نضارة من غير عدسات
طب دنا اعرف واحد زيك مرة بص فى المراية طق مات
عتقولي نظرة مأسوية احاسيس سلبية مهلبية
دا مصر لونها لون غراب صوتها صوت غراب
مش عارف الواحد يعمل ايه فى البلد ديه
اهو عايشين بلا امل بلا هدف بلا هوية
يا عم سيبنى فى حالى.. ابوس ايدك سيبنى فى حالى
وماتصعبهاش عليا


M. Sabry

ألفــريد... الجزء الأخير

ألفــريد
Sabrysoft ألفريد
حينها صمت صمتا طويلا
اخذت صوفيا فى الحديث معي ولكنى لا اسمعها فعقلي ينهار من التفكير
ومن تلك اللحظة لم اخبر صوفيا ولا كريس اي شىء بعدها
حتى صارت لي حياة خاصة لا يعلمها غيري
فكنت اظهر حياتي بشكل طبيعي امامهم اثناء عملنا
حتى إذا انصرفوا اخذت فى التفكير والتحليل والبحث
فجاء يوما خطر ببالي ان ابحث عن نفسي على شبكة المعلومات

وإذا هى المفاجأة

ألفــريد... الجزء الخامس

ألفــريد
Sabrysoft ألفريد
كنت أحيانا من كثرة الاعمال والضغط المتواصل يغشى علي
فلا ارى ولا اسمع شيئا فأنفصل عن الحياة بشكل تام
حتى اجد نفسي ثانيا فى المختبر استعيد قوتي
اكنت اظن فى بداية الامر ان ذلك كان سببه من العمل المتواصل كما قال لي كريس
ولكني لاحظت ان ذلك يحدث لي بشكل دوري وفى اوقات محددة
الامر بدأ يكون مدهشا
ولم اصدق ما توصلت إليه ولكني وصلت إلى درجة من الاستنتاج أنى اعلم متى سيغشى علي ذلك محال
اخذني الفضول للتتبع الامر

ألفــريد... الجزء الرابع

ألفــريد
Sabrysoft ألفريد
تعاود المحاورة إدارة الحديث بعد تركيز عميق ظهر عليها اثناء كلامي
- مستر ألفريد... اعذرني إن كنت سأتدخل فى حياتك بشكل ما ولكن اسحملي ان اطرح عليك سؤالا... ألم تحب؟
سمعت تلك الكلمة وقد تجمد جسدي وشخصت عيناي
فرددت وراها فى عجب:
أحب؟!!
فأجابة برأسها تأكيد لسؤالي الذي ماهو بسؤال
ولكنه كان تعجبا منها بإنها تسأل عن تلك الكلمة بشكل سهل وبسيط لدرجة توحي إلي إنها لا تدرك أصلا ما معني الحب
فلا أعلم للحب معني إلا مع ذلك الكائن الرقيق
الذي يحنو علي ولا اجد ما يبرر لحنانه شىء
فهى بحنان امي وليست امي
اصمت معها احينا لا نفعل سوا النظر كل مننا فيري نفسه فى عيون الأخر
لم استطيع إخبارها ما اشعر به... فأخشى ان اسمع ما لا اريد ان اسمعه
فأعيش في عذابي هذا مستمتعا به بدلا من ان اقتل نفسي بسماع كلمات لربما لا اعرف معنى للحياة بعدها
قرأت الكثير من الروايات حتى استطيع ان اقرر ما يمكننى فعله تجاهها وكيف اصارحها
فقبل ان اكلمها قررت بأن امارس بعض التدريبات على مثل تلك المواقف
فعندما كنا نخرج سويا انا وفريق العمل او نقابل فريق آخر متعاون معنا من بلد آخرى فكنت بعد نظرات الإعجاب والاهتمام الغير مبرر من جميع من اقابلهن
كنت ألقي ببعض التلمحيات لعلاقة ما او مثل ذلك
فلا أجد منهن سوى صرخة ضحك تدوي فى المكان فيصمت الجميع وأنا فى حالة من الاحراج ن ذلك السلوك
لم يحدث ذلك الموقف مرة او مرتين بل كان يحدث عشرات المرات وان على عجب من امري اكرر ما افعل كل مرة على املا بنتائج مختلفة ابني عليها ما اواجه به صوفيا فكانت تقتلنى صرخة ضحكتها التي يجسمها لى عقلي

يتبع


M. Sabry

ألفــريد... الجزء الثالث

ألفــريد
Sabrysoft ألفريد
فريق العمل لا يدخرون وسعا كي يقفوا جانبي فى ما اسموه مولدي الجديد
ولكنهم قدموا لي النصيحة بألا افكر فيما مضى فقد مضى الكثير
وحان الآوان كي اعوض ما فات بمجد جديد
وهكذا بدأت حياتي وإندماجي التام بها
فكنت اكرس معظم اوقاتي فى البحث على شبكة المعلومات عن كل ما هو حديث وكل ما جديد
وبمجرد قراءة فكرة بسيطة في مكان ما
كنت اتوجه فى الحال واستدعي فريق العمل
لأفكر معهم واعرض عليهم تلك البذرة شجرة كاملة ناضج ثمارها
فلا ارى منهم سوى كل اهتمام فتدون صوفيا ما اقول ويتصل ألسكندر بفرق تنفيذ وكنت دائما اجد كريس يجلس بعيدا ينظر إلي بإبتسامة دائمة تشعرني بالاعتزاز والفخر
كنت اشعر من ذلك الرجل بشىء ما يربطني به
حتى جاء فى يوما ما فسألته:
- د. كريس ألا تربطني بك أى صلة قرابة
فإني اجد الكثير من الامور مشتركة بيننا بل والافكار ايضا ونفس توقيت الكلام سوى اننى الاحظ صمتك الدائم
فهمس دون ابتسامة وعيونه تحدق بي متأملا:
ما يربطنا ألفريد اكثر من صلة قرابة.. وإنك لن تدرك ما اقوله لك ولكني سأقوله.
فأخذ يهمهم بكلمات اسمعها بأذني احفظها عن ظهر قلب
وبعدما انصرف راجعت ما قال لي حتى افهمه ولكن لا جدوى.

يتبع


M. Sabry

ألفــريد... الجزء الثاني

ألفــريد
Sabrysoft ألفريد
ظهرت إبتسامة المحاورة مع إضاءة آلات التصوير
تطلق بعض الكلمات المشوقة للمشاهدين للمتابعة مبدية سعادتها للقاء
وبعد التقديم بدأت في توجيه الحوار لمستر ألفريد:
- مستر ألفريد الكثير ممن يتابعوننا يودوا لو تروي لنا كيفية نشأتك وكيف أصبحت لامعا لك اسما عالميا
ابتسم ألفريد ابتسامة مجاملة لجو الحوار بادئا كلامه:
- سيدتي... وددت لو تنادينني بألفريد دون ألقاب فأظن ان حواري اليوم لن يكن علميا اكثر من كونه إنسانيا
مستكملا حديثه
- أسمي ألفريد توماس هرفي
توماس هرفي اسم والدي الذي لم أراه قط
فلا اتذكر من حياتي الشخصية سوى الخمس سنوات الفائتة ولكني على علم تام بما حدث قبل تلك السنوات... وهناك فرق بين اتذكر واعلم
لربما يندهش البعض لما عرف عن
 حدية ذاكرتي اعلم شىء متناقضا لكن تلك هى الحقيقة 
فلا اتذكر بنفسي ولكنهم رووا لي الكثير من الحكايات التي تمت قبل الحادث
- اتذكر تلك اللحظات التي فتحت بها عيناي كي أجد نفسي بذلك المختبر وارى امامي د. كريستوفر يترقبني بكل حذر واهتمام
وبينما اتحرك واهمهم ببعض الكلام الغير مفهوم
اسمع صرخة كريس لتنهال بعده صراخات فريق العمل فى احتفالا بعودتي للحياة
فكان اول ما اسألت ... اين انا يا د. كريس؟

ألفــريد... الجزء الأول

ألفــريد
Sabrysoft ألفريد
ذهب مستر ألفريد للمختبر لإستكمال البحوث التي بدأها مع فريق العمل الذي سجل افضل نتائج بحث فى مجال الإلكترونيات على مستوى العالم
مستر ألفريد شخص هادىء لا ينطق بحرف ولا يتصرف أى تصرف إلا بعد دراسة عميقة تم بنائها على اسس علمية بحتة
العالم بأكمله وبعلمائه ودوا لو يقابلون مستر ألفريد للجلوس معه وسؤاله عن كل ما يخطر ببالهم
اصبح مستر ألفريد بفضل قراءته ومتابعته لأحدث ما وصل إليه العالم وابحاثه وذكاءه الخارق وسرعة بديهته عالما موسوعيا
لا يشعر بأي حرج عندما يسأله أي شخص يسأله عن أى شىء مهما كان
ولا يبالي بكم الاسئلة وصعوبتها فلا يحتاج إلا لبضع ثوان للتفكير والتركيز ليبهر الجميع بدقته وحدية ذاكرته
وفي ذلك اليوم حينما وصل للمختبر وجد جميع فريق العمل فى إستقابله
ولم يندهش لوجود بعض راوفع الكاميرات ووجود اشخاص يظهر عليهم المظهر الإعلامي
فتقدمت تلك السيدة إليه قائلة:
مستر ألفريد يسعدني أن اجري معك لقاء تلفزيوني قصير يشاهده الملايين بثا مباشرا فلا تخيّب رجائي
رد مستر ألفريد بكلمات ثابتة بها بعض الدبلوماسية التي يكسب بها جمهوره ومعجبيه يوما بعد يوما:
-على الرحب والسعة سيدتي ذلك يسعدني أيضا
ولكن قد قلتي إنه بثا مباشرا يشاهده العالم... أليس كذلك؟
-بلى مستر ألفريد
فخطى خطوات متزنة نحو الغرفة التي سيتم بها التصوير هو يطلب بعدم دخول الغرفة سوى السيدة التي ستجري معه الحوار ورجال التصوير
فنادت عليه صوفيا إحدى عباقرة القرن وواحدة من فريق العمل الذي يعمل معه:
- مستر ألفريد كيف لا يمكن لفريقك أن يشاهدك
فرد دون ان ينظر إليها ويظهر على كلامه بإبتسامة هادئة:

باسم يوسف ليس دائما على صواب

باسم يوسف ليس دائما على صواب

Sabrysoft 
باسم يوسف ليس دائما على صواب


باسم يوسف... وعي أخر لابد من اخذه فى الأعتبار
المحبين لباسم ارجوهم ألا تتكوّن لديهم قوة هجومية دفاعية مزدوجة ضدي لمجرد ان امسه او اذكره على غير حسن, فلتكن موضوعي بعض الشىء فلربما اكون مخطئا.

الشخصية الآدمية لا ترضى بأن تضع نفسها فى موقف التهكم والسخرية
وإن شاءت الظروف والأقدار ان تضعها فتهلع هربا من تلك الأضواء التي سلطت عليها فيتم إظهارها وإبرازها عن الجموع التي بدأت في علو صوتها ضحكا يملىء كيانك لربما إذا رأينا بعض الأصدقاء المارين بميدان عام او بجامعة محتشده بالطلبة والطالبات ويريدون ان يفعلوا مكيدة خبيثة على طريقة المزاح العبثي فى صديقهم الطيب فيتكاتفوا عليه ويخلعون ملابسه فلا يبقى منها سوى قطعة واحدة فتضحك مئات الافواه وتنظر إليه آلاف العيون وقد اصبحت الشمس لا تضىء سوى خطواته التي يخطوها هنا وهناك هربا مستترا عن أعين الجميع وكأنه يتمني ان تنشق الارض وتبتلعه.

وإن اردت ان اروي المثال بشكل أخر فسأقول أني رأيت ذلك المشهد ولكن مع الاختلاف
ان ذلك الرجل الذي لا يرتدي سوي قطعة واحدة يتجول فى ميادين القاهرة والجموع تتجمع والاصابع تشير والضحكات تتعالى
وهو يقف صامدا على أرضه ناظرا إليهم فى تعجب سامعا بعض التعليقات التي ينبطح منها الشباب أرضا من الضحك
فيخطو خطوات ثابتة حتى يصعد على حجر فأصبح الجميع ينظرون إليه رافعين رؤسهم لأعلى مخاطبا فيهم
ان ما يضحكهم هو تماما ما اعتاد هو وقبيلته عليه عرفا فى ملابسهم فى تلك الجزيرة الافريقية التى لا يعرفها احدا.


دموع تلميذ

دموع تلميذ
Sabrysoft ألفريد
لم أنسى عبراتي التي انهمرت يوما كنت فيه تلميذا بالصف الإبتدائي
كنت أهرول وسط الزحام شوارع قريتي
أحمل على ظهري شنطتي المدرسية التى تمتلىء بما يتمناه كل طفل
من حلوى
كنت اسمع دقات قلبي حينها كأجراس تملأ الكون
أزاحم كل ما يعترض طريقي حتى ألحق بالحافلة
ذلك وقبل موعد المدرسة ويوم العطلة الاسبوعية
ذلك اليوم الذي أحلم به بكل تفاصيله منذ أسبوع
وقبل نومي وسط الظلام تلك العيون التي تري ما يملي عليها خيالها
فسأرى المتحف الذي وصفته لي معلمتي
ونختتم اليوم بالحديقةالتي خططنا انا وزملائي للألعاب التي سنقضي بها الوقت
تساقطت مني عبراتي بحرا ورأيت حلمي يذوب
وصلت متأخرا عن الموعد
ذلك الإحساس بالندم والحسرة الذي يحرق قلوبنا
حينما نشعر بأننا تخاذلنا تجاه شيئا ما فنصل له بعد فوات الآوان
وياليت الدمع يشفي وإن كان لا يجدي
وياليت الندم يرجع لنا ما كنا نأمل


M. Sabry

الفستان الأبيض


الفستان الأبيض


كنت فى يوم من حياتي التى لا أتذكر كم يوم بها
أعيش يومي وكأنه دهر...ليس لأني حزين أو سعيد
وليس لأنى أنظر وأسمع آلاف المشاهد والكلمات
ولكن لأنني أحيا بإحساس كل دقيقة يحتاج لدهر من الزمان كى أصف ما أشعر به
هذه حياتي التي أحب أن أعيشها ببساطة دون تكلف وأحيا فيها بإحساسي الفطري
وأستمتع به كما هو... سعيد كان أو حزين
وتلك الكلمات أكتبها وأنا أتذكر عيونها التى لم أنسها
تلك الفتاة التي تعلق بها قلبي منذ نعومة أظافري
كانت تبكي علي بكاء الفطام إذ ما بعدت عنها
وكانت تراقب الأنظار من حولي عند حضور بعض المنافسين لها