حســـــــــــام
اليوم خرجت من المنزل لأقضى مصلحة ما... وفى طريقى قابلتنى قصة مرئية رأيتها وعشت أحداثها... لا أطيلعليكم... فأليكم ما حدث
خرجت من الشارع الذى أسكن به... وأشرت إلى أحد الميكروباصات لأركبها... وفى طريقنا وقف السائق لإمرأة معها طفل صغير فى الثالثة من عمره تقريباً وجلست المرأة وطفلها بجانبى... الطفل كان جميلاً ولطيفاً للغاية أخذت الأم فى ملاعبته وتنادى عليه وتقدم له الحلوى فكان صوت ضحكته يملىء كيانها... الطفل حسام كان طفلاً ذكياً وأخذ يداعب الراكبين والكل كان سعيداً به
وجاء المكان الذى ستنزل فيه المرأة وطفلها فوقف السائق لبضع ثوان ونزلت الأم وهمّت لتأخذ بيد طفلها... وفى ثوانٍ معدودة حدث ما حدث
لم ينتبه السائق وظن أن الراكب الذى أراد النزول قد نزل... أشتبكت عبائة الأم فى باب السيارة.. .وأنطلق السائق
شدت السيارة طرف العبائة والطفل لم ينزل بعد... سقطت الأم على الأرض... وتجمع حولها الأناس من كل مكان ليساعدوها على النهوض ويطمئنوا على ما حدث و على ما أصابها... تحولت العبائة السوداء إلى اللون الأبيض من الأتربة... فالكل فى ظن أن شىء ما قد حدث لها
نهضت الأم ولا تبالى لما حدث ولم تشعر بأى شىء سوى إنها أخذت تُبعد الناس عنها وتجرى وراء السيارة وتنادى... حساااااااااام
توقف الميكروباص وأرتمى الإبن فى أحضان الأم وهى تبكى وتتفقده هل أصابه شيئاً ؟ ولم تفكر فيما حدث لها ولو لبرهة... فالكل ينظر لذلك المشهد والإبن فى حضن أرق مخلوق خلقه الله له وكأنها تعطى قلبها له بدلاً من قلبه الذى أنفزع
هذا كل ماحدث... ويحدث كل يوم أمام أعيننا... بل وكل لحظة ولكننا لم نفكر أو نعطى لأنفسنا فرصة التفكر فى الأمر
خرجت من الشارع الذى أسكن به... وأشرت إلى أحد الميكروباصات لأركبها... وفى طريقنا وقف السائق لإمرأة معها طفل صغير فى الثالثة من عمره تقريباً وجلست المرأة وطفلها بجانبى... الطفل كان جميلاً ولطيفاً للغاية أخذت الأم فى ملاعبته وتنادى عليه وتقدم له الحلوى فكان صوت ضحكته يملىء كيانها... الطفل حسام كان طفلاً ذكياً وأخذ يداعب الراكبين والكل كان سعيداً به
وجاء المكان الذى ستنزل فيه المرأة وطفلها فوقف السائق لبضع ثوان ونزلت الأم وهمّت لتأخذ بيد طفلها... وفى ثوانٍ معدودة حدث ما حدث
لم ينتبه السائق وظن أن الراكب الذى أراد النزول قد نزل... أشتبكت عبائة الأم فى باب السيارة.. .وأنطلق السائق
شدت السيارة طرف العبائة والطفل لم ينزل بعد... سقطت الأم على الأرض... وتجمع حولها الأناس من كل مكان ليساعدوها على النهوض ويطمئنوا على ما حدث و على ما أصابها... تحولت العبائة السوداء إلى اللون الأبيض من الأتربة... فالكل فى ظن أن شىء ما قد حدث لها
نهضت الأم ولا تبالى لما حدث ولم تشعر بأى شىء سوى إنها أخذت تُبعد الناس عنها وتجرى وراء السيارة وتنادى... حساااااااااام
توقف الميكروباص وأرتمى الإبن فى أحضان الأم وهى تبكى وتتفقده هل أصابه شيئاً ؟ ولم تفكر فيما حدث لها ولو لبرهة... فالكل ينظر لذلك المشهد والإبن فى حضن أرق مخلوق خلقه الله له وكأنها تعطى قلبها له بدلاً من قلبه الذى أنفزع
هذا كل ماحدث... ويحدث كل يوم أمام أعيننا... بل وكل لحظة ولكننا لم نفكر أو نعطى لأنفسنا فرصة التفكر فى الأمر
M. Sabry
