عودة لامـــور

عودة لامـــور

الجزء الثانى من مودى لامـــور
بعدما وجّه الطفل ظهره للشمس التى أضاءت له الحياة وبعد أن أجتاز ما يصعب على المرء أجتيازه... بدأ فى السير للعودة لمنزله أرضه كيانه حياته ويعاود ما كان يفعله قبل سنوات ضائعة... يجلس وحيداً فى الظلام ليتذكر نوراً أضاء له الحياة سنوات قليلة... وبينما يخيم الغروب المكان يسمع صوتاً يملأ الكون صداه... لم يسمعه من قبل ولكنه يعرفه... يعرفه بداخله...يخرج الطفل مسرعاً بكل لهفه تاركاً كل شىء
 فلا شىء عاد يفكر فيه سوى ما يملىء عليه حياته ويسمع صوته الآن... يخرج وينظر إلى السماء بأكملها يميناً ويساراً ينظر إلى السماء بكل ما فيها ويسمع صوتها وكأن السماء تناديه... يجرى دون أتجاه... تلتف أنظاره بنجوم السماء... حيث ما يفكر فيه ويتمناه... ولم يدرى ما يفعله سوى إنه نادى بأعلى صوته... لامــــــــور

ولم يكمل وطرفه من الزمن ويجدها أمام عينه... تنادى عليه كما ينادى عليها... تستقر على يده ولا شعور بالوقت سوى التأمل فى العيون يتذكرون كل ما مضى لحظة بلحظة...يتبادلا الذكريات... ونظرات العتاب تملىء الكون...تدمع عينه الجميلة... وتجيبه بدموع أنت لاتعلم شيئاً


M. Sabry