ليس لدى دليلا

ليس لدى دليلاَ

كل ما كنت أعيشه فى كل لحظة لم أقل أنه كان حلما جميلاَ ولم أقل أنه كان واقع أليماَ ...فما حدث مثير للشفقة على نفسى وعلى من حولى...فالكل فى دائرة التمزق القلبى...الكل يشعر بنفس الشعور الكل يذوق نفس المذاق ولكن لم يكن هناك شخصأ يشعر بأخر ...فالكل يسخط على من حوله لأنه لم يشعر به ولو لحظة ...مع أنه فى الحقيقة كان قلبه الذى ينبض وكان نفسه الذى يخرج وكان الشفاه التى تبتسم وكان العين التى تبكى فرحاَ وحزنا...لماذا؟؟
لماذا تعتقد أننى لم أشعر بك مع أنى أنا الذى هو أنت...كيف سمحت لعقلك لقلبك لمشاعرك أن تتهمنى بهذا؟؟؟
كيف وأنت تعلم من أنت...ليس لدى دليلا أقدمه سوى الذى يكذب به...ليس لى دليلاَ سوى الذى لم يمسك بيد ولا يرى بعين ولا تسمعه أذن...ليس لى دليلاَ سوى الذى تشعر به القلوب... إن كان العقل هو الذى بيده الأختيار وبيده الأمر والنهى والعفو والأتهام ولم يكن هناك مايقنع العقل فهناك سلطة أعلى ولا عجب أن أقول هى التى ترى ما لا يراه العقل وتأمر العقل بأن يصدق وليس للعقل من شيء سوى السمع والطاعة
ولكن ماحدث أن أعلى السلطات هى التى لم تقتنع بالدليل فالدليل كان مشفراَ ولم يستطع حتى الآن فكه
فلك الحق أيها القلب...لك الحق أيها العقل...لكى الحق أيتها العين والأذن...فلكم الآن الحكم
وقد رضيت أن أكون خلف قضبان الأتهام ولم يعلم ببراءتى سوا الذى هو بداخلى... ولن أقدمه دليلاَ 
M. Sabry