التواضع الزائـــف
وتلك كلماتى أكتبها قبل أن أقرأ ما فتحه لى من نتيجة البحث
لعل هناك من فكر قبلى فيما أفكر ولعل هناك من يتفق معى فى التسمية والمعنى مختلف
دون الإطالة فى المقدمة
التواضع الزائف ... فكرت فيه عندما أحسست أنى أقوم بسد جميع فوهات قدراتى التى لربما تجعل منى أسم يتحدث عنه العالم يوما ما
ذلك لتواضعى الزائف
حيث أننى أخشى نظرات من يتهمونى بالغرور
ومن هم يتهموننى بحب الذات
وهناك الحاقدون الذين لا أريد أن ألفت أناظرهم إلىّ كى أمشى فى طريقى بسلام
وهناك أصحابى وليس أصدقائى الذين ألعب وأهرج وأمزح معهم
وأفجّر معهم روح الطفل المشاغب وروح الشاب الطائش
فكيف أعاملهم أو يعاملوننى بعدما يعلمون أنى أفكر فى إحتمالية أن أكون شخصا يعدّل شيئا فى هذا الكون
لا لا ... هذه تجربة خاسرة لماذا أضع نفسى فى كل هذه التحديات
ولماذا لا أكتب ما أفكر فيه بشكل بسيط وأكتب بعده إنه تفكير عبيط
كى تهدىء نظراتهم وكى تطمئن قلوبهم
وإذا سمعت صوت يتهكم علىّ صرت أكتّم فى الموضوع وكأنه لم يكن
ذلك... ولعل هناك على بعد أميال فى تلك القارة البعيدة
أناس يلبسون ملابس العمل ويمسكون أدوات البحث
ويضربون الأرض كى يصلوا بعد أعوام لما تمكنت أن تصل إليه أنت بتفكير بسيط بشكل بسيط
هذا ما أطلق عليه التواضع الزائف
مثل طالب الثانوية العامة الذى يستحى أن يقول أريد أن ألتحق بكلية الصيدلة
فسيسمع تهكمات حتى تشبع معده
هذا ما أطلق عليه التواضع الزائف
وهذا ما يجعلى أقول
لماذا لا نحيا حياة العلماء؟
لماذا لا نتعامل أو يعامل أحدنا الأخر وكأننا علماء
بذور غُرست فى الأرض تنتظر وقت ما كى تثمر ويظهر بجانب الثمر زهرة
لا تتوقف عن التفكير بتوقفك عن قرأة تلك الكلمات
أنت متميز... ذلك شىء الكل يؤمن به
ولكن دورنا أن نبحث عن نقاط تميزنا وألا نتواضع تواضع زائف كى نهرب من تهكم ونظرات الغير
إبدأ بالتفكير وعش حياة المتميز دون أن تبالى
الموضوع يتمركز فى الوقت... دع من يقول يقول
وأهتم أنت بما تفعل وبما تفكر
فلعل ذلك سبب من أسباب نجاحك فى الحياة إن شاء الله الذى بيده كل العلوم
M. Sabry
